يقدم حزب كاديما (وسط) مساء اليوم الثلاثاء قائمة مرشحيه للانتخابات التشريعية الاسرائيلية المبكرة المقررة في 28 اذار/مارس خلال تجمع يعقده في القدس لاطلاق حملته الانتخابية.
ويترأس رئيس الوزراء بالوكالة ايهود اولمرت اللائحة، يليه رئيس الوزراء السابق العمالي شيمون بيريز ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير التربية مئير شتريت والرئيس السابق لجهاز الامن الداخلي (شين بيت) افي ديشتر.
وبين المرشحين العشرين على رأس القائمة وزير الدفاع شاوول موفاز ووزير الامن الداخلي جدعون عزرا ووزيران سابقان عماليان هما حاييم رامون وداليا ايتسيك اللذان انضما الى حزب كاديما. وانشأ رئيس الوزراء ارييل شارون هذا الحزب في تشرين الثاني/نوفمبر بعد خروجه من تكتل الليكود اليميني ومعظم اعضاء قيادته مسؤولون سابقون في الليكود.
وشارون في غيبوبة عميقة منذ نقله الى المستشفى في الخامس من كانون الثاني/يناير اثر اصابته بنزيف حاد في الدماغ. وتولى اولمرت وعدد من المقربين من شارون وضع قائمة مرشحي كاديما للانتخابات اذ ان الحزب الجديد لم ينتخب بعد هيئاته القيادية. وتتوقع استطلاعات الرأي فوز الحزب باربعين مقعدا في الكنيست في مقابل عشرين لحزب العمل (يسار) و15 لليكود.
واطلق الليكود الاثنين شعاره الانتخابي الجديد "اقوياء في مواجهة حماس" ردا على الانتصار الكاسح الذي حققته حركة المقاومة الاسلامية على حركة فتح بزعامة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 كانون الثاني/يناير.
وفي هذا السياق، أكدت صحيفة هاآرتس صباح اليوم الثلاثاء أن وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز يؤيد انسحابا إسرائيليا إضافيا من مناطق من الضفة الغربية وذلك على أثر فوز حركة المقاومة الاسلامية /حماس/ في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
وقالت الصحيفة "إن موفاز يفضل اتخاذ خطوات أحادية الجانب دون إعلان ذلك واستخدام مصطلح "خطوات بإجماع قومي" في حال تبين أن حركة حماس لن تلتزم بخارطة الطريق.
وذكرت الصحيفة أن موقف موفاز هذا يستند إلى أن بعد فوز حماس في الانتخابات فإن الصورة السياسية ستتضح حتى نهاية العام حيث سيكون واضحا أنه ليس هناك شريك فلسطيني للمفاوضات وعليه سيكون على إسرائيل اتخاذ خطوات أحادية الجانب و ترسيم حدودها وفق مصالحها الامنية.
وكان كل من أولمرت و موفاز قالا في مؤتمر هرتسليا الاخير أنه في حال فوز حماس وعدم وجود شريك فلسطيني فإنه سيكون على إسرائيل العمل لترسيم الحدود بما يناسب المصالح الامنية الاسرائيلية عبر إبقاء القدس والكتل الاستيطانية تحت السيادة الاسرائيلية والاحتفاظ بغور الاردن كعمق أمني إسرائيلي في الحدود الشرقية وترسيم حدود تأخذ بالحسبان الوقائع والحقائق الديموغرافية.
الى ذلك، ذكرت الاذاعة العسكرية الاسرائيلية ان حزب الليكود، اكبر حزب يميني اسرائيلي، سيطلق الثلاثاء شعارا جديدا هو "فلنكن اقوياء في وجه حماس" وذلك في اطار حملته للانتخابات التشريعية في 28 اذار/مارس المقبل.
واوضحت الاذاعة ان هذا الشعار سيظهر على قمصان قطنية سيتم توزيعها كذلك عبر موقع حزب الليكود على شبكة الانترنت.
واتخذ هذا القرار بعد الفوز المفاجىء الاسبوع الماضي لحركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية على حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.