كرزاي: الظواهري عدو أفغانستان

تاريخ النشر: 22 يونيو 2006 - 05:35 GMT

وصف الرئيس الأفغاني حميد كرزاي الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري بأنه "عدو" أفغانستان ويجب القاء القبض عليه ومحاكمته وذلك بعد ان حث الظواهري في شريط فيديو الافغان على الانضمام الى "المجاهدين" لمحاربة "القوة الغازية".

وردا على سؤال حول شريط الفيديو، قال كرزاي ان "الظواهري هو احد الاشخاص الذين نبحث عنهم في افغانستان للقبض عليهم". واضاف "هو اولا عدو افغانستان ثم عدو باقي العالم (...) قتل افغانا خلال سنوات ثم ذهب الى اميركا ودمر البرجين التوأمين"، مركز التجارة العالمية خلال اعتداءات 11 ايلول(سبتمبر) 2001.

واوضح "وبالتالي، سواء ارادت اميركا ام لم ترد (...) نحن، في افغانستان، نريد توقيفه واحالته الى القضاء"، مضيفا ان الظواهري هو "احد هؤلاء الاشخاص الذين جلبوا الكثير من الماسي للشعب الافغاني".

وكان الظواهري الذي تقول بعض الاجهزة انه يختبىء في المناطق المعزولة في باكستان او افغانستان، دعا الافغان الى الانضمام الى "المجاهدين" لمحاربة "القوة الغازية" بعد التظاهرات العنيفة التي اندلعت في كابول في 29 ايار(مايو) الماضي.

وقال في شريط فيديو بث الخميس على الانترنت، "اناشد المسلمين في كابول خاصة وفي كل افغانستان عامة ان يقفوا صفا واحدا مع المجاهدين حتى تطرد القوة الغازية وتحرر افغانستان المسلمة وتحكم الشريعة الغراء".

واضاف "اتوجه بحديثي اليوم الى اخواني المسلمين في كابول الذين عاشوا الاحداث المريرة امس (29 ايار/مايو) وشاهدوا بام اعينهم دليلا جديدا على اجرام القوات الاميركية ضد الشعب الافغاني".

وكانت تظاهرات كابول اندلعت عقب حادث تسببت فيه شاحنة عسكرية اميركية بسبب عطل في المكابح. واوقع الحادث 20 قتيلا واكثر من مئة جريح، بحسب حصيلة للسلطات الافغانية.