قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي السبت ان القوات الأجنبية ستبقى في البلاد الى أن تتمكن القوات الأفغانية من الاضطلاع بتحقيق الاستقرار.
وترغب معظم الحكومات الأجنبية في أن يفوز كرزاي بالإنتخابات التي تجري في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر.
وترابط قوات أجنبية قوامها 17 الف فرد تحت قيادة الولايات المتحدة في افغانستان وتقوم بالبحث عن مسؤولي نظام طالبان السابق وأعضاء تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن وهو التنظيم المشتبه في تخطيطه لهجمات 11 ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة.
وهناك قوة حفظ سلام تابعة لحلف شمال الاطلسي قوامها ثمانية الاف فرد وتتمركز اساسا في العاصمة كابول.
وقال كرزاي في مؤتمر انتخابي في العاصمة حتى الان لم نتمكن من الاحتفاظ بهم هنا الا من خلال الاف المناشدات والمطالبات. سيرحلون حين يكون لدينا جيش قوي
ونصب كرزاي رئيسا مؤقتا للبلاد عقب اطاحة الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاحت خلاله بنظام طالبان. ويعتمد كرزاي كثيرا على حراس أجانب لحراسته الشخصية.
ونجا الرئيس الافغاني من محاولة اغتيال في الاسبوع الماضي حين أطلق صاروخ على طائرة الهليكوبتر التي كان يستقلها فيما كانت تستعد للهبوط حيث كان سيقوم برحلة في اطار حملته الانتخابية جنوبي العاصمة.
ولدى سؤاله خلال مؤتمر اليوم عن المدة التي ستمكثها القوات الاجنبية في افغانستان قال كرزاي ان وجودها في البلاد مؤقت لكنها ستظل طالما اقتضت الضرورة ذلك.
ويخوض كرزاي الانتخابات الشهر القادم ضد 17 منافسا في أول انتخابات رئاسية افغانية مباشرة على الاطلاق.
