اعلن الرئيس الافغاني حامد كرزاي الحداد الرسمي لمدة ثلاثة ايام بعد مقتل أكثر من اربعين شخصا بينهم ستة برلمانيين في عملية انتحارية استهدفت وفدا برلمانيا خلال مراسم افتتاح مصنع لتكرير السكر في بغلان شمالي أفغانستان، حسبما اشارت مصادر امنية وطبية.
ويعتبر هذا التفجير، الذي قتل فيه كذلك النائب المعارض مصطفى كاظمي الذي كان ينتمي سابقا للمجاهدين الافغان، من اعنف الهجمات التي تنفذ في افغانستان اذ بدت ساحة الحادث مليئة بالدماء وانتشرت فيها جثث القتلى.
وقال همايون حامد زادة المتحدث باسم الرئيس الأفغاني لوكالة الأنباء الفرنسية إن هناك أطفالا من بين الضحايا، وإن الرئيس حامد كرزاي ندد بالهجوم "تنديدا شديدا"، مضيفا ان هذا من "فعل أعداء الشعب الأفغاني".
كما نددت الولايات المتحدة والامم المتحدة بالهجوم.
جثث
وتحدث شهود عيان عن جثث متناثرة في موقع الحادث، ووصفوا كيف رأوا المفجر وسط الناس قبيل تنفيذه عمليته، وافادوا انه يحمل قنبلة في يده وحول صدره حزام ناسف، ولم تعرف بعد هوية مرتكب الحادث.
وافاد نائب عمدة بغلان ان هوية المفجر لم تعرف وان ساقيه هي كل ما تبقى منه.
وقال احدهم لوكالة رويترز للانباء انه "رأى الجثث في الطريق، كما رأي بعض الناس يسرقون اسلحة الجنود القتلى، بينما كان الاطفال يبكون ويطلبون المساعدة فيما قتل بعضهم من الذين اتوا للترحيب بالنواب والسياسيين".