قالت صحيفة "السفير" اللبنانية نقلا عن مصادر رسمية لبنانية قولها أن القوى الأمنية اللبنانية أوقفت قبل حوالى أسبوع احد عشر عنصرا ينتمون إلى تنظيم "القاعدة" بينهم لبنانيون وآخرون ينتمون إلى السعودية والأردن وفلسطين، وذلك بعدما جرت عملية رصدهم وملاحقتهم لفترة من الزمن حيث تبيّن أن هناك شكوكا حول تحضيرهم للقيام بعمليات أمنية عبر الأراضي اللبنانية.
وقالت المصادر إن تكتما لبنانيا شديدا حصل حول ظروف توقيف أفراد المجموعة وان اتصالات خارجية جرت مع السلطات اللبنانية من اجل الاستفسار عن هوياتهم وطبيعة التهم المنسوبة إليهم، خاصة ان بعض الموقوفين هم من دول خليجية لا تربطها اتفاقات استرداد مع لبنان. وتبيّن ان بعض الموقوفين
يحملون هويات مزورة.
وقالت مصادر معنية ان التحقيقات المكثفة انتهت الى التأكد من تورط هؤلاء بحيازة اسلحة فردية غير مرخص لها وبحمل وثائق رسمية لبنانية مزورة. وسوف يحال هؤلاء اليوم الى القضاء العسكري، بينما تتواصل التحقيقات معهم في عناوين اخرى يتصل احدها بعلاقة هؤلاء مع المدعو خالد طه، وهو الذي اورد رئيس لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري القاضي ديتليف ميليس اسمه في تقريره ودوره في تجنيد المدعو احمد ابو عدس، والذي أظهرت التحقيقات انه كان يعمل من ضمن مجموعة على تجنيد مقاتلين يرسلون الى العراق للقيام بعمليات عسكرية هناك.