يتضامن اهالي ضاحية بالمين الراقية في سيدني مع الكلب الشهير بوب الذي يمثل امام محكمة لمطاردته قطة غير مشهورة مثلة
ورفض المجلس المحلي في الضاحية امس التعليق على هذا النزاع القانوني الذي فجر بدوره حملة واسعة بعنوان أنقذوا الكلب بوب وأدى إلى انقسام هذه الضاحية الساحلية التي تطل على البحر إلى معسكرين: معسكر مؤيد للكلب وآخر مؤيد للقطة.
الطريف في الامر أن المجلس المحلي تلقى سيلا من رسائل البريد الالكتروني والفاكسات والاتصالات الهاتفية التي تحثه على إلغاء قراره باعتبار الكلب بوب خطيرا ومن ثم لا بد من إرغامه على استخدام كمامة الفم وحبسه.
وخسر درو فوكليتش صاحب الكلب الجولة الاولى في القضية التي تنظرها محكمة بالمين لصالح شارين مكواير مالكة القطة التي تزعم أن بوب طارد قطتها وعض ذيلها ولذا فإنه يتعين حبسه بموجب بنود قانون الحيوانات الاليفة.
وثمة مخاوف من احتدام هذا النزاع القضائي بين الطرفين لاسيما بعد أن هدد محامو كل منهما بإحالته إلى المحكمة العليا في أستراليا