كلينتون تجدد دعمها للائتلاف المعارض وانفجارات تهز أنحاء متفرقة من سورية

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2012 - 08:05 GMT
دبابات تابعة للقوات السورية
دبابات تابعة للقوات السورية

تعهدت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الاربعاء بتقديم دعم للائتلاف الوطني السوري المعارض الساعي لاطاحة نظام الرئيس بشار الاسد.

وبالرغم من أن الولايات المتحدة لم تعترف رسميا بعد بالائتلاف الوطني السوري، الا انها قد تصدر اعلانا بهذا الصدد خلال الاجتماع الدولي "لاصدقاء الشعب السوري" الذي ستشارك فيه كلينتون الاسبوع المقبل في مراكش.

وقالت كلينتون للصحافيين في بروكسل "الان وقد تشكلت معارضة جديدة، سوف نبذل كل ما بوسعنا لدعم هذه المعارضة.

وقالت "اتطلع إلى المشاركة في اجتماع اصدقاء الشعب السوري الاسبوع المقبل في مراكش حيث سنتقصى مع بلدان تتبنى الموقف نفسه مثلنا ما يمكننا القيام به لانهاء هذا النزاع".

وقال مسؤولون أمريكيون في احاديث خاصة ان إدارة الرئيس باراك أوباما سوف تمضي قدما على الارجح وتعترف بالائتلاف مستقبلا. غير انها تحض الائتلاف قبل ذلك على تعزيز بنيته السياسية لتقديم بديل ذي مصداقية لحكومة الاسد.

وكانت فرنسا أول دولة غربية اعترفت رسميا الشهر الماضي بالائتلاف "ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري".

وتبعتها إلى هذا الموقف بريطانيا وتركيا ومجلس التعاون الخليجي، غير ان الائتلاف لم يحصل على دعم شامل من الاسرة الدولية بسبب الشكوك حول ما اذا كان يمثل فعلا كل شرائح المجتمع السوري.

واقتصرت المساعدات الامريكية للمعارضين حتى الآن على المساعدات الانسانية والعسكرية غير القاتلة، ورفضت واشنطن رسميا حتى الان ارسال اسلحة.

غير أن أوباما حذر الرئيس السوري بشار الأسد الاثنين من استخدام اسلحة كيميائية ضد شعبه مؤكدا أن ذلك ستترتب عنه "عواقب"، وسط مخاوف من ان تكون قواته باشرت بجمع المكونات الكيميائية لصنع غاز السارين.

وسيعقد اجتماع مراكش خلال جولة تقوم بها كلينتون بين 11 و14 كانون الاول/ ديسمبر على مراكش وتونس وابو ظبي. وستلتقي في مراكش العاهل المغربي محمد السادس لمناقشة مسائل ثنائية واقليمية، على ما اعلن مكتبها.

وفي 13 كانون الاول/ ديسمبر تزور كلينتون تونس للمشاركة في منتدى حكومي، في وقت يشهد هذا البلد مازقا سياسيا مع اقتراب الذكرى الثانية للثورة التي اطاحت نظام زين العابدين بن علي.

وستختتم كلينون جولتها في 14 كانون الاول/ ديسمبر بالمشاركة في اللقاء الوزاري الثالث للمنتدى العالمي لمكافحة الارهاب الذي سيعقد في ابو ظبي وستلتقي خلال زيارتها عددا من كبار المسؤولين الاماراتيين.

ومن جهة أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن انفجارا هز حي القصور بمدينة حماة صباح الخميس.

وذكر المرصد، في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه، أنه تبع الانفجار اطلاق نار كثيف من قبل الحواجز العسكرية الموجودة في الحي، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا حتى اللحظة.

وأضاف المرصد أن انفجارين هزا مدينة دير الزور صباح الخميس تبعهما اطلاق نار كثيف، ولم ترد تقارير حول حجم الخسائر.

وأوضح أن اشتباكات دارت بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة في حيي الصاخور وجمعية الزهراء بمدينة حلب بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس رافقها قصف من قبل القوات النظامية على المنطقة.

كما دارت اشتباكات متقطعة بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة في محيط مطار "منج" العسكري بريف حلب الشمالي رافقها قصف من قبل القوات النظامية على بلدة اعزاز والمعصرانية وكفرحمرة بريف حلب.