كلينتون تعتبر قيام دولة فلسطينية في صالح اسرائيل وليفني تهدد بضربة اخرى لغزة

تاريخ النشر: 03 مارس 2009 - 01:23 GMT

اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان قيام دولة فلسطينية هو في صالح اسرائيل، وذلك في مؤتمر صحفي في القدس مع نظيرتها الاسرائيلية تسيبي ليفني هددت بشن حرب اخرى على غزة اذا استمر اطلاق الصواريخ.

وقالت كلينتون في أول زيارة لها لاسرائيل منذ توليها مهام منصبها "نؤمن بأن التحرك صوب حل الدولتين هو في صالح اسرائيل... في تقديرنا أن بنهاية الامر هناك حتمية لا مفر منها للعمل تجاه حل الدولتين".

وكانت كلينتون قالت بعد لقاء مع الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز في وقت سابق الثلاثاء، ان "من المهم ان تؤكد الولايات المتحدة دوما دعمها الثابت والدائم لدولة اسرائيل (..) والتزامها المتواصل بامن اسرائيل".

واضافت "يجب ان تتوقف الهجمات الصاروخية المستمرة ضد اسرائيل. لا شك انه لا يمكن لاي دولة بما في ذلك اسرائيل البقاء مكتوفة الايدي حين يتعرض شعبها لاطلاق صواريخ".

وكانت كلينتون اعلنت الاثنين ان "الولايات المتحدة على استعداد لبدء دبلوماسية نشطة مع كل الاطراف من اجل التوصل الى تسوية شاملة تجلب الامن والسلام لاسرائيل وجيرانها العرب".

لكن من غير المتوقع احراز اي تقدم ملموس في عملية السلام في وقت لم تتشكل الحكومة الاسرائيلية بعد وفيما يبدو الفلسطينيون ماضون في السعي للمصالحة بين الفصائل المتناحرة.

وقالت كلينتون "سنعمل مع حكومة اسرائيل التي تمثل الارادة الديموقراطية لشعب اسرائيل".

من جهته عبر بيريز عن ارادة الاسرائيليين في "استئناف مفاوضات السلام فورا". وقال "لا اعتقد ان هناك احدا في هذا البلد، سواء من اليمين او اليسار، يريد التحكم بحياة الفلسطينيين".

وعرض بيريز على كلينتون المخاوف الاسرائيلية بشأن حيازة ايران السلاح النووي، مشددا على ان هذا البلد "لا يطرح مشكلة على اسرائيل فحسب بل على العالم باسره".

تهديد غزة

الى ذلك، فقد حذرت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني من ان اسرائيل مستعدة لضرب حركة حماس مجددا في قطاع غزة اذا استمر اطلاق الصواريخ من هذه الاراضي.

وقالت ليفني للاذاعة العامة الاسرائيلية قبيل لقائها كلينتون "اذا تبين ان حماس لم تفهم الرسالة فانها ستتعرض مجددا لضربة" في اشارة الى الهجوم العسكري المدمر الذي شنته الدولة العبرية على قطاع غزة لمدة ثلاثة اسابيع في 27 كانون الاول/ديسمبر.

وهذه العملية التي اوقعت اكثر من 1300 شهيد كان هدفها وقف اطلاق الصواريخ وقذائف الهاون انطلاقا من قطاع غزة. لكن تم اطلاق حوالى 120 صاروخا منذ وقف اطلاق النار في 18 كانون الثاني/يناير.

من جهة اخرى قالت ليفني ان "المساعدة لقطاع غزة يجب ان تصلها عبر السلطة الفلسطينية لان حماس منظمة ارهابية وغير شرعية".

وكانت بذلك تشير الى مساعدة بقيمة 4,5 مليار دولار تعهدت السلطة الفلسطينية بدفعها الاثنين خلال مؤتمر شرم الشيخ لاعادة اعمار قطاع غزة وانعاش الاقتصاد الفلسطيني.

وتابعت ليفني ان "العالم لا يعترف بحماس ومن جهتنا نحن نحاربها لكن مع الالتزام بحوار مع العناصر البراغماتية الفلسطينية".

وكان متحدث باسم الجيش الاسرائيلي اعلن ان صاروخا اطلق مساء الاثنين من شمال قطاع غزة باتجاه جنوب اسرائيل من دون تسجيل وقوع اصابات او اضرار.

وانفجر الصاروخ في ارض خلاء جنوب مدينة عسقلان حسب متحدثة باسم الجيش.