كلينتون: حاولنا دعم المعارضة الايرانية خلف الكواليس

تاريخ النشر: 10 أغسطس 2009 - 06:41 GMT
أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في مقابلة مع شبكة CNN بثت الأحد وسجلت خلال الأسبوع المنصرم، أن الولايات المتحدة بذلت جهدا كبيرا وراء الكواليس لدعم المعارضين في إيران.

وقالت كلينتون: "لم نرد أن نضع أنفسنا بين السلطات والإيرانيين الذين يعترضون بصورة شرعية. لأننا لو تدخلنا في وقت مبكر وفي شكل قوي جدا، لكانت السلطات استخدمت ذلك لتوحيد البلاد ضد المعارضين."

وتداركت كلينتون "لكننا بذلنا جهدا كبيرا وراء الكواليس"، مضيفة "قمنا بجهد كبير لدعم المعارضين من دون أن نضع انفسنا بينهم وبين النظام. ونحن نواصل دعم المعارضة."

وردا على سؤال حول الصحافي الإيراني الكندي مزيار بهاري المعتقل في إيران منذ 21 يونيو/حزيران لـ"مشاركته في حملة نظمتها وسائل الإعلام الغربية"، أعربت كلينتون عن "استياء كبير حيال طريقة التعامل معه ومع آخرين."

وتابعت "إنها محاكمات صورية. إنه مؤشر ضعف يثبت أن السلطة في إيران تخاف شعبها وتخاف كشف الوقائع."

وكررت كلينتون أن الولايات المتحدة تعتبر امتلاك إيران للسلاح النووي أمرا "غير مقبول"، وقالت "إذا كانت السلطات الإيرانية تعتقد أن هذا الأمر سيقوي موقفها وسيرهب الجيران وسيساعدها في نشر إيديولوجيتها، فإنها مخطئة."

وأضافت "لا ننوي القبول بأسلحة نووية تصنعها إيران. نعتقد أن هذا الأمر غير مقبول". وخلصت كلينتون: "على الإيرانيبن أن يفكروا في ذلك، لأنهم سيضعفون موقفهم وسيتسببون بسباق تسلح في المنطقة وسيزيدون طبعا الضغط على الولايات المتحدة لتنشر مظلة عسكرية."

هذا وقد دعت كلينتون التي تزور لواندا في أنغولا الأحد، إلى إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، علما أن الانتخابات المقررة في 2009 قد يتم إرجاؤها في هذا البلد الذي يترأسه جوزيه إدواردو دوس سانتوس منذ 30 عاما.

وأشادت كلينتون أولا بإجراء الانتخابات التشريعية "في شكل سلمي وذي صدقية" في عام 2008 في أنغولا، وهي الأولى منذ 16 عاما.

وأضافت "ننتظر بفارغ الصبر أن تنتهز أنغولا هذه المرحلة الإيجابية عبر تبني دستور جديد وملاحقة الأشخاص الذين ارتكبوا في الماضي انتهاكات لحقوق الإنسان وعبر إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة في موعدها."

وأدلت الوزيرة الأميركية بهذه التصريحات لدى وصولها إلى أنغولا، المحطة الثالثة في جولتها الإفريقية، وعشية لقائها الرئيس الأنغولي.