تمسكت وزيرة الخارجية الاميركية المقبلة هيلاري كلينتون بعملية السلام في الشرق الاوسط في الوقت الذي اعلنت حركة حماس عن جهوزيتها للرد على أي عدوان اسرائيلي على غزة
وأكدت حركة حماس أنها مستعدة لمواجهة "كل الخيارات" بعد تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود أولمرت بأنه ينوي أن يأمر برد على استمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل وأوضحت الحركة أن هذا يؤكد أن إسرائيل تبرر العدوان على قطاع غزة كما ذكر مسؤولوها في تصريحاتهم أكثر من مرة.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس إن الإسرائيليين لم يلتزموا أصلا بأي بند أو شرط من شروط التهدئة منذ البداية وأكد أن حماس جاهزة لكل الخيارات.
وأوضح برهوم أن الفصائل الفلسطينية جميعها اجتمعت على مدار الأيام السابقة والتقت مع حماس من أجل تقييم التهدئة وفي ظل معطيات عدم التزام إسرائيل ببنودها.
وقال برهوم إن "المقاومة بكافة أشكالها حق لكل أبناء شعبنا الفلسطيني طالما أن هناك احتلالا وبأنها الطريق الوحيد لاسترداد الحقوق الفلسطينية المسلوبة".
وكان أولمرت قد صرح الأحد بأنه ينوي أن يأمر برد على استمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل من قطاع غزة، حسبما ذكر مسؤول إسرائيلي كبير طلب عدم كشف هويته.
وقال هذا المسؤول إن أولمرت صرح خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة: "في الأسابيع الأخيرة شهدنا تدهورا في الوضع في جنوب البلاد وهذه الهجمات تعكس انهيارا كاملا للهدنة".
وأضاف "أمرت مسؤولي الأمن بتقديم سلسلة إجراءات فعالة وسنحدد موقفنا هذا الأسبوع". وأفاد إحصاء نشرته الأحد صحيفة يديعوت أحرونوت بأن 215 قذيفة على الأقل أطلقت من قطاع غزة وسقطت في إسرائيل منذ الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني.
كلينتون تؤكد عزمها لإحلال السلام
أكدت وزيرة الخارجية الأميركية المعيّنة هيلاري كلينتون لرئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت أنها ستعمل بدون كلل لإحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرته وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وفيما اصدر مكتب اولمرت بياناً أفاد فيه بأن رئيس الوزراء بحث مع كلينتون الوضع في الشرق الأوسط بكل تفاصيله في اتصال هاتفي هنأها فيه على تعيينها، نقلت صحيفة ها ارتز عن مصدر قريب من اولمرت أن الانطباع الذي تكوّن لديه من حديثه الهاتفي مع كلينتون هو أنها ستكون معنية كثيراً وبصورة مباشرة بعملية التفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين.
وكانت كلينتون قد تحدثت أيضا مع وزيريْ الدفاع والخارجية الإسرائيليين ايهود باراك وتسيبي ليفني. وأعربت ليفني عن ثقتها بأنها ستكون قادرة على التعاون مع كلينتون لخلق واقع أفضل في الشرق الأوسط.