شن الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون اليوم هجوما على ادارة الرئيس جورج بوش مع تصاعد الحملة المتبادلة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري قبل ايام من الانتخابات النصفية للكونغرس المقرر اجراؤها في السابع من الشهر القادم.
وقال كلينتون في كلمة له بجامعة جورج تاون ان "الادارة الحالية اضعفت من موقف الولايات المتحدة حيال كوريا الشمالية وايران عبر قيامها بالبحث عن وسائل لتمويل الابحاث الرامية الى تطوير سلاحين نوويين جديدين احدهما قنبلة نووية لضرب المخابئ والاخر يطلق عليه اسم السلاح النووي التكتيكي لجبهات المعارك".
واعتبر ان تلك السياسة ادت الى " وجود احساس بان العالم مقسم الى اشخاص طيبين من حقهم الحصول على اسلحة نووية واشخاص اشرار لا ينبغي لهم الحصول على اسلحة نووية".
ورأى كلينتون ان هناك "تعارضا قويا بين فلسفة الحكم والفلسفة السياسية للقيادة الأمريكية حاليا وخلال السنوات الست الماضية".
وقال ان " الفترة الحالية تشهد للمرة الأولى على الاطلاق وبشكل مستمر سيطرة الجانب الاكثر محافظة في الحزب الجمهوري على الجهتين التنفيذية والتشريعية للحكومة الأمريكية" معتبرا ان هناك من يرى أن "تركز اكبر قدر من الثروة والنفوذ لدى اليمين المحافظ يعد امرا جيدا".
يذكر ان كلينتون وزوجته عضو مجلس الشيوخ عن نيويورك السيناتور هيلاري كلينتون وعددا من قيادات الحزب الجمهوري قد انخرطوا في مواجهات علنية متبادلة حول مسؤولية كلينتون او بوش عن تطوير كوريا الشمالية لاسلحة نووية.
وتظهر استطلاعات الرأي تدني شعبية الحزب الجمهوري وفرصه في الانتخابات النصفية للكونغرس اثر استمرار تدني الأوضاع في العراق وتفجر الفضيحة الأخلاقية لعضو مجلس النواب الجمهوري المستقيل مارك فولي قبل اسابيع قليلة من الانتخابات.