أدانت محكمة كندية رجلاً بتهمة الاشتراك مع مجموعة إرهابية لشن هجوم على البرلمان الكندي وقطع رأس رئيس الوزراء.
وقال القاضي في محكمة العدل العليا، جون سبراوت، إن الدليل على المخطط المزعوم "ثابت قطعاً."
ويعتبر الرجل المدان أول شخص يتم تجريمه باعتداء إرهابي في كندا منذ إقرارها قانون مكافحة الإرهاب في العام 2001، وفقاً للأسوشيتد برس.
هذا ولم تكشف التقارير عن اسم الرجل المدان، غير أنها ذكرت أنه كان في السابعة عشرة من عمره، أي أنه كان قاصراً قانونياً عندما اعتقل في العام 2006، أي أنه في العشرين من عمره الآن.
والشاب المدان واحد من 18 مشتبهاً بهم كانوا قد اعتقلوا لصلاتهم بالمخطط الإرهابي، الذي يتضمن أيضاً تنفيذ هجوم ضد محطات طاقة نووية باستخدام شاحنات مفخخة ومبنى يضم وحدة استخباراتية كندية.
وقال محامو الادعاء إن المتهم التحق بمعسكر تدريب وشارك بتدريبات عسكرية وتدريب على إطلاق النار باستخدام أسلحة خفيفة، كما أنه كان على علم بمؤامرة القتل، غير أن المتهم دفع بأنه "غير مذنب" بخصوص هذه التهم.
وقال محامي الدفاع عن المتهم إن المخطط المزعوم عبارة عن "خيال جهادي"، وأنه لا يعلم عنه شيئاً، وهو ما رفضه القاضي سبراوت.
وقال سبراوت: "إنه يفهم بوضوح أن المعسكر كان لغايات إرهابية.. وكان يتم فيه التخطيط والعمل على تنفيذ الأهداف النهائية التي تبدو غير قابلة للتحقيق أو غير واقعية."
وكانت حملة الاعتقالات للمشتبهين الثماني عشر قد تصدرت الأنباء في مختلف أنحاء العالم، وأثارت مخاوف في كندا رغم مشاعر الكنديين بأنهم محصنون ضد الإرهاب والهجمات الإرهابية.
وفي وقت سابق، أسقطت التهم عن سبعة من المعتقلين المشتبه بهم، أما محاكمة العشرة البالغين الآخرين فلم تبدأ بعد.
أعلنت كندا السبت إحباط مخطط إرهابي كبير "مستوحى من القاعدة" لشن سلسلة من الهجمات ضد "أهداف كندية" في مدينة أونتاريو وفق ما نقلت مصادر من السلطات الكندية.
وتعود جذور القضية إلى الثالث من يونيو/حزيران 2006 عندما اعتقلت الشرطة الكندية 17 مشتبهاً، من بينهم خمسة فتية، بدعوى تشكيلهم "تهديداً حقيقياً وخطراً" ومحاولتهم الحصول على ثلاثة أطنان من "نترات الأمونيوم" ومكونات أخرى لصنع عبوات ناسفة.
وقال مساعد رئيس مفوضية الشرطة الملكية الكندية، مايك ماكدونل في مؤتمر صحفي إن المجموعة المتورطة تحمل الجنسية الكندية أو تقيم في كندا وأنهم تلقوا تدريبات معاً.
وصرح ماكدونل "هذه المجموعة سعت للاستحواذ على ثلاثة أطنان من نيترات الأمونيوم ومكونات أخرى ضرورية لصناعة متفجرات."
ويشار أن الكمية هي ثلاثة أضعاف المادة التي استخدمت لنسف "مبنى ميوريه الفيدرالي" في مدينة أوكلاهوما الأمريكية والتي راح ضحيتها 168 شخصاً عام 1995.