أبلغ رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر الرئيس الاميركي جورج بوش الجمعة أن كندا ستحتج رسميا لدى الولايات المتحدة بشأن قضية الكندي السوري الاصل ماهر عرار الذي رحله عملاء أميركيون الى سوريا.
واعتقل مهندس برامج الكمبيوتر ماهر عرار في نيويورك في ايلول/سبتمبر 2002 ورحل الى سوريا حيث يقول انه تعرض للتعذيب بشكل متكرر. وأطلق سراحه بعد ذلك بعام.
وألقى تحقيق رسمي جانبا كبيرا من اللوم على الشرطة الكندية التي أبلغت ضباط حرس الحدود الاميركيين بطريق الخطأ بأن عرار متطرف اسلامي.
الا أن رئيس فريق التحقيق دينيس اوكونور حث أوتاوا أيضا على الاحتجاج رسميا لدى كل من سوريا والولايات المتحدة على اسلوب معاملتهما لعرار.
وقال ديمتري سوداس المتحدث باسم هاربر ان "رئيس الوزراء أعرب عن مخاوفه المتعلقة بقضية ماهر عرار عقب تقرير أوكونور الاخير و/قال/ اننا سنقدم احتجاجا رسميا."
وقالت متحدثة باسم هاربر بشكل منفصل ان الاحتجاج سيقدم خلال فترة وجيزة. وقال مسؤولون ان هاربر اتصل هاتفيا ببوش لمناقشة عدد من القضايا من بينها قضية عرار.
وقام المحافظون اليمينيون الذين ينتمي اليهم هاربر وفازوا بالانتخابات في 23 كانون الثاني/يناير بحملتهم الانتخابية على وعد باصلاح العلاقات مع الولايات المتحدة. وتوترت العلاقات في ظل الحكومة الليبرالية السابقة.
ولا يحظى بوش بشعبية لدى الكثير من الكنديين وقد يساعد الاحتجاج في تجنب انتقادات المعارضة لهاربر بأنه قريب أكثر مما ينبغي من الرئيس الاميركي.