اعلنت الحكومة الكندية التي تحاول مواجهة انتقادات حادة بسبب اتهام احد وزرائها بمحاباة راقصة تعر رومانية، انها بدأت العمل لالغاء برنامج يمنح تصاريح عمل مؤقتة لراقصات الاثارة المولودات خارج البلاد.
واوضح وزير الموارد البشرية جوي فولبي انه كان واضحا انه ليس كل الكنديين يدعمون البرنامج الذي منح 660 راقصة تعر تصاريح للعمل في كندا العام الماضي.
وقال للصحافيين "لم يخامرني ولو ادنى شعور بالارتياح للبرنامج ولا اعتقد ان هناك اية مبررات له".
وتواجه وزيرة الهجرة جودي سغرو دعوات يومية للاستقالة بسبب قرارها منح تصريح اقامة مؤقتا لالينا بالايكان، وهي راقصة تعر رومانية عملت في حملة الوزيرة الانتخابية في وقت سابق من العام.
كما ان الوزيرة مددت ايضا تصريح عمل الراقصة لدى انتهائها.
وتنفي سغرو ان تكون فعلت أي شئ خاطئ، واكدت انها تصرفت على اسس انسانية.
لكن نواب المعارضة يشكون من ان السريعة التي ساعدت سغرو بها الراقصة تتباين والفترات الطويلة التي يواجهها مقدمو طلبات الحصول على تصاريح عمل مؤقتة.
وقد تلقت لجنة الاخلاقيات الكندية في وقت سابق طلبا من اجل دراسة هذه القضية.