كنيسة افريقية تطالب بأدلة حول جدوى استخدام الواقي الذكري في منع الإصابة بالايدز

تاريخ النشر: 27 يناير 2005 - 11:14 GMT
البوابة
البوابة

قالت الكنيسة الكاثوليكية في جنوب افريقيا، إن الدعوة لاستخدام الواقي الذكري فشلت في الحد من انتشار الايدز، وقد تكون قد أدت الى زيادة العلاقات الجنسية غير الشرعية الأمر الذي أثار انتقادات نشطاء الايدز.

وقال الكاردينال ولفريد نابيير، إنه لا يوجد دليل على أن الحث على استخدام الواقي الذكري كان أمرا مجديا وأشار إلى أن استخدام الواقي الذكري كوسيلة لمنع الحمل، تصاحبه نسبة من الفشل وهو امر يشير الى ان استخدامه قد لا يحول دائما دون الاصابة بالايدز.

وقال الكاردينال نابيير "هل يمكن ان تدلني على مثال واحد منع فيه استخدام الواقي الذكري انتشار الايدز. اذا نظرت الى جنوب افريقيا فإن الملايين أنفقت لنشر استخدام الواقي الذكري ولدينا واحد من اعلى معدلات انتشار الايدز في العالم. إننا ندعو الى السلوك غير الاخلاقي عن طريق الدعوة الى الواقي الذكري".

ويقول النشطاء ان نحو 600 شخص يتوفون كل يوم بسبب الايدز في جنوب افريقيا، وان المنطقة المحيطة بها يوجد فيها اعلى معدل للاصابة بالايدز في العالم.

ولكن نابيير يقول ان انتشار العلاقات غير الشرعية اكثر ضررا للمجتمع من الايدز.

وقالت جماعة حملة العلاج وهي جماعة لنشطاء الايدز في جنوب افريقيا، إن ما قاله الكاردينال يقوّض مساعي نشر استخدام الواقي الذكري الذي ما زال الكثير من الرجال يقاومون استخدامه.

وقال ناثان جيفين المتحدث باسم جماعة حملة العلاج "انها مجرد امنيات مبنية على رأي عقائدي وحكم اخلاقي. من غير العملي أن نعتقد أن الناس ستمتنع عن الممارسات الجنسية. سبب فشل البرنامج في جنوب افريقيا هو تراخينا في الحديث عن الجنس وعن نشر استخدام الواقي الذكري".