كوريا الشمالية تتهم اليابان بالتامر لغزوها

تاريخ النشر: 20 فبراير 2005 - 11:38 GMT
البوابة
البوابة

وصفت كوريا الشمالية الاحد أحدث خطوات قامت بها اليابان في تغيير سياستها الدفاعية بأنها مؤامرة لإعادة غزوها وقالت ان طوكيو انضمت للولايات المتحدة في اطار سياسة عدوانية تستهدفها.

وجاءت الاتهامات التي نقلتها وكالة الانباء الكورية المركزية بعد يوم من اجتماع مسؤولين يابانيين وأميركيين في واشنطن واعرابهم عن القلق البالغ ازاء رفض كوريا الشمالية التفاوض حول برامجها للاسلحة النووية.

وكشفت اليابان في كانون الاول/ديسمبر عن سياسة دفاعية معدلة تشير إلى تحول من الموقف الدفاعي الخالص الذي بدأت تطبقه بعد الحرب العالمية الثانية الى زيادة الدور الياباني في التعاون العسكري العالمي بالاضافة إلى رد أفضل على الهجمات الارهابية والصاروخية.

ونقلت الوكالة عن مقال في صحيفة رودونج سينمون الناطقة باسم الحزب الشيوعي قوله ان العسكريين اليابانيين انضموا الى السياسة العدوانية الخبيثة للولايات المتحدة تجاه كوريا الشمالية وخطواتها لأحكام الخناق عليها وبالتالي فقد بلغ الوضع في شبه الجزيرة الكورية أسوأ مرحلة.

وأقرت كوريا الشمالية الاسبوع الماضي امتلاكها أسلحة نووية لردع الولايات المتحدة التي تصفها بالعدوانية وأعلنت انسحابها من المحادثات السداسية التي كانت تدور حول برامجها للاسلحة النووية.

وفي بيان مشترك صدر السبت بعد اجتماع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ووزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد مع وزير الخارجية الياباني نوبوتاكا ماتشيمورا ووزير الدفاع يوشينوري أونو حث البلدان كوريا الشمالية على العودة دون شروط الى المحادثات السداسية التي تشترك أيضا فيها الصين وكوريا الجنوبية وروسيا.

وقالوا في بيان أوضحت وزيرة الخارجية الاميركية ووزير الخارجية الياباني قلقهما البالغ إزاء التصريحات الكورية الشمالية، وقالت رايس في مؤتمر صحفي إنه في حالة انهيار المحادثات تماما فإن الاحزاب ستفكر في اتخاذ اجراءات لم تحدد طبيعتها في اشارة الى مطالب من متشددين في الادارة الاميركية بفرض عقوبات محتملة من الامم المتحدة على بيونغيانغ.