أدى رافائيل كوريا اليمين الدستورية اليوم رئيسا جديدا للاكوادور محاطا بما بات يعرف بزعماء نادي اليساريين في أمريكا اللاتينية المعادي للولايات المتحدة.
وذكرت شبكة (سي.ان.ان) الاخبارية ان كوريا الاقتصادي القومي انتهز المناسبة ليعلن انضمامه للنادي نفسه واعدا بشن حرب على النظام السياسي الفاسد في البلاد.
ويبلغ كوريا الوسيم ومديد القامة 43 عاما وتلقى تعليمه في أوروبا والولايات المتحدة مما جعل منه شخصية كاريزماتية آسرة.
وتولى كوريا منصبه رئيسا للبلاد للسنوات الأربع القادمة في حفل رسمي في البرلمان وبحضور 12 زعيم دولة.
ومن ضمن الحضور "صديقه" الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز ونظراؤه البوليفي ايفو موراليس والشيلية ميشيل باشليت والبرازيلي لويز لولا دا سيلفا والنيكاراغوي دانييل أورتيغا.
ومما أكمل الصورة تماما حضور الرئيس الايراني أحمدي نجاد الذي يزور المنطقة.
وبات كوريا ثامن رئيس للاكوادور في غضون العقد الأخير من الزمان والذي تميز بعدم الاستقرار منذ عودة البلاد الى الديمقراطية عام 1979.
