كوشنير يتوقع مغادرة المالكي قريبا والوفاق تجدد مطالبتها برحيله

منشور 27 آب / أغسطس 2007 - 07:39

توقع وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان "يغادر" رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي موقعه قريبا، وذلك بعيد اعتذاره عن تصريحات سابقة دعا فيها لتنحيته، فيما جددت جبهة التوافق مطلبها باستقالة المالكي.

واثار كوشنير غضب المالكي اذ دعا في حديث الى مجلة "نيوزويك" الى اقالته ما حمل رئيس الوزراء العراقي على مطالبة فرنسا باعتذارات.

وقدم كوشنير قبل ظهر الاثنين اعتذاره الى المالكي في حديث اجرته معه اذاعة "ار تي ال".

غير انه تطرق مجددا بعد الظهر الى امكان مغادرة المالكي في كلمة القاها امام سفراء فرنسا المجتمعين في باريس.

واشار الى "الاحتجاجات المحتومة" التي اثارتها زيارته الاخيرة لبغداد "وعلى الاخص احتجاجات رئيس الوزراء الذي عبرت له عن اسفي هذا الصباح والذي قد يغادرنا قريبا".

واضاف "ذهبت الى بغداد للاستماع الى العراقيين حاملا الى الشعب والقادة رسالة تضامن".

وقال "من الصعب معرفة ما ستفضي اليه هذه الزيارة لكنني على يقين ان هذه الخطوة الانسانية لقيت تقديرا".

ويواجه المالكي انتقادات اميركية تأخذ عليه عدم قيامه بخطوات كافية لتحقيق المصالحة السياسية في العراق.

مطالبة التوافق

من ناحيتها، جددت جبهة التوافق العراقية وهي ابرز ائتلاف للسنة في العراق الاثنين التأكيد على مطلبها باستقالة الحكومة العراقية على الرغم من الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين قادة ابرز المجموعات السياسية والطائفية في البلاد الاحد.

وقال الشيخ خلف العليان رئيس مجلس الحوار الوطني العراقي واحد ابرز قادة هذه الجبهة التي انسحبت من الحكومة في الاول من آب/اغسطس لوكالة فرانس برس ان "الاجتماع هو محاولة من قبل الحكومة لاصلاح حالها بان تظهر للعالم انها تعمل بجد وتقنع المعترضين على سياستها للعمل معها".

واضاف ان الوضع السياسي "مرتبك والحكومة غير قادرة على الحصول على شيء للشعب العراقي وهي فاشلة وعليها ان تستقيل كونها لا تمثل المصداقية".

واوضح ان "جبهة التوافق لا تريد ان تعود (الى الحكومة) الا بعد ان تنفذ المطالب التي تقدمت بها".

وكانت ابرز المجموعات السياسية والطائفية العراقية توصلت الى اتفاق بالحد الادنى اعلن مساء الاحد يهدف الى اخراج البلاد من حالة الشلل السياسي التي تعيشها والتي تغذي العنف الطائفي.

ومن المقرر ان يطرح هذا الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين قادة شيعة واكراد وسنة على البرلمان لاقراره عند بدء دورته العادية المقررة في الرابع من ايلول/سبتمبر.

وفي خطوة نادرة ظهر على شاشة التلفزيون بعد الاعلان عن الاتفاق سويا رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي والرئيس الكردي جلال طالباني ونائب الرئيس السني طارق الهاشمي ونائب الرئيس الشيعي عادل عبد المهدي ورئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني.

ويرأس الهاشمي التكتل السني الذي فاز في الانتخابات التشريعية في كانون الاول/ديسمبر 2005 ب44 مقعدا نيابيا.

وحول مشاركة الهاشمي في اجتماع القادة العراقيين الاحد اكد العليان ان "الهاشمي كان موجودا بصفته نائب رئيس الجمهورية وليس بصفته ممثلا عن الحزب الاسلامي العراقي".

وعن استبدال قانون اجتثاث البعث بقانون المساءلة قال "هذا القانون اسوأ من قانون اجتثاث البعث".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك