حذر الرئيس الكولومبي إيفان دوكي، الأربعاء، الحكومة الفنزويلية من أن إقدامها على إلقاء القبض على خوان غوايدو، الذي نصب نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، سيستدعي “ردا قويا متعدد الأطراف”.
وقال دوكي لصحافيين في بوغوتا: “سيمثل إلقاء القبض على غوايدو انتهاكا خطيرا للنظام الدستوري لفنزويلا، وهو نظام اعترف به الكثير من الدول”.
وأشار إلى أن ذلك سيستدعي رفضا واضحا وردا حازما متعدد الأطراف لاستعادة النظام الديمقراطي.
وكانت الجمعية التأسيسية الموالية للحكومة الفنزويلية قد وافقت أمس على رفع الحصانة البرلمانية عن غوايدو، تمهيدا لفتح تحقيق جنائي معه.
وقال رئيس الجمعية، ديوسدادو كابيلو عبر التلفزيون الرسمي إن الأسس التي استند إليها في رفع الحصانة عن غوايدو تشمل التحريض على اضطرابات وطنية والعنف منذ 22 كانون ثاني/ يناير، بجانب “انتهاك غوايدو لقرار المحكمة العليا بمنعه من السفر للخارج”.
وأضاف أنه تم التفويض رسميا بمحاكمة غوايدو.
وكانت الجمعية التأسيسية قد شكلها الرئيس نيكولاس مادورو عام 2017 في محاولة لانتزاع السلطة من الجمعية الوطنية الخاضعة لسيطرة المعارضة.
وقام غوايدو بجولة في دول أمريكا اللاتينية في شباط/فبراير، في انتهاك لحظر السفر، لحشد مزيد من الدعم لقيادته. وتم السماح له بحرية التحرك رغم تهديدات من مادورو باعتقاله لدى عودته إلى البلاد.
ويتم تحميل مادورو، الذي أعيد انتخابه العام الماضي في انتخابات متنازع عليها، مسؤولية انهيار اقتصادي كامل وأزمة إنسانية في فنزويلا.
وعانت البلاد أيضا من سلسلة من حوادث انقطاع التيار الكهربائي في الأسابيع الأخيرة، والتي تركت بعض المناطق دون مياه جارية وتسببت في مزيد من نقص الغذاء والدواء.
د ب أ