كونشير يؤكد على أهمية المسار السوري قبل لقائه الاسد

تاريخ النشر: 12 يوليو 2009 - 07:44 GMT
يجتمع وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير في وقت لاحق اليوم الأحد بالرئيس السوري بشار الأسد ثم بوزير الخارجية السورية وليد المعلم.

ووصل كوشنير إلى دمشق امس السبت آتياً من بيروت حيث عقد محادثات مع المسؤولين الرسميين ومع قادة الأحزاب السياسية في الموالاة والمعارضة.

في السياق قال كوشنير أن بلاده استعادت علاقات الثقة مع سورية مشيراً إلى الخطوات التي قطعتها هذه العلاقات منذ زيارة الرئيس بشار الأسد إلى باريس قبل سنة وزيارات الرئيس نيكولاي ساركوزي إلى دمشق.

وقال في حديث لصحيفة "الوطن" السورية الصادرة الاحد: لقد أتيت إلى سورية في إطار المشاورات المنتظمة بين بلدينا فقد استعدنا علاقات الثقة مع سورية منذ زيارة الرئيس بشار الأسد إلى فرنسا وزيارات الرئيس نيكولاي ساركوزي وأنا شخصياً إلى سورية في صيف 2008.

وأضاف إن المباحثات مع المسؤولين السوريين ستتركز حول المسائل الإقليمية التي عرفت خلال هذا العام 2009 تطورات هامة بشكل خاص سواء على صعيد عملية السلام أم على صعيد التطورات التي يشهدها العراق وإيران ولبنان.

وقال إن الزيارة مناسبة لتقييم علاقاتنا الثنائية المتجددة التي يجب أن تتجسد أكثر على المستوى الاقتصادي حيث تم إنجاز الكثير مشيراً إلى أن الوكالة الفرنسية للتنمية ستفتتح مكتباً لها في دمشق, وأضاف : لقد وقعنا وصدقنا على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي لافتاً إلى أن الشركات الفرنسية مهتمة بالعمل في السوق السورية ,

وقال : لقد أسسنا نادياً لرجال الأعمال من أجل تعزيز هذا البعد ونتمنى دعم سورية في عملية التنمية عبر المشاركة في مشاريع بنيوية.

واعتبر وزير الخارجية الفرنسي أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يكون عادلاً وشاملاً في المنطقة ما لم يشمل المسار السوري لافتاً إلى أن فرنسا تنوي استثمار علاقاتها مع سورية من جهة ومع إسرائيل من جهة أخرى من أجل لعب دور في عملية السلام بالتعاون مع الولايات المتحدة ولاعبين آخرين.