كيري: الاسد والجيش الحر قد يتحدان ضد داعش

تاريخ النشر: 04 ديسمبر 2015 - 04:06 GMT
كيري: حكومة سوريا والمعارضة قد يتعاونان في مواجهة الدولة الإسلامية
كيري: حكومة سوريا والمعارضة قد يتعاونان في مواجهة الدولة الإسلامية

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الجمعة إنه قد يكون من الممكن حمل الحكومة السورية وقوات المعارضة على التعاون ضد متشددي الدولة الإسلامية دون رحيل الرئيس السوري بشار الأسد. فيما قتل 26 مدنيا في الغارات التي يشنها النظام على المدنيين

ويقول كير ي إنه سيكون "من الصعب للغاية" ضمان حدوث هذا التعاون دون مؤشر ما على وجود حل في الأفق فيما يتعلق بمصير الأسد.

على الصعيد العسكري قتل 26 مدنيا على الاقل في قصف جوي لقوات النظام السوري طال وسط وجنوب البلاد بالاضافة الى الغوطة الشرقية لدمشق، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الجمعة.
وافاد المرصد السوري "نفذ الطيران الحربي (السوري) غارات عدة على مناطق في مدينتي سقبا وكفربطنا وبلدة جسرين في الغوطة الشرقية، ما اسفر عن سقوط أكثر من 11 شهيدا مدنيا واصابة وفقدان عشرات آخرين".
وتعد الغوطة الشرقية معقل الفصائل المعارضة في محافظة ريف دمشق، ودائما ما تتعرض ومحيطها لقصف مدفعي وجوي مصدره قوات النظام، فيما يستهدف مقاتلو الفصائل العاصمة من مواقع تحصنهم.
وفي وسط البلاد، قتل 11 مدنيا بينهم اربعة اطفال واصيب آخرون بجروح بعضها خطيرة في غارات جوية نفذتها الطائرات الحربية السورية على مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، بحسب المرصد.
وتسيطر الفصائل المقاتلة والاسلامية على تلبيسة منذ العام 2012، وفشلت كافة محاولات قوات النظام لاستعادتها منذ ذلك الحين. وتكمن اهميتها في انها تقع على الطريق الرئيسي بين مدينتي حمص وحماة (وسط).
وبدأت قوات النظام باسناد جوي روسي هجوما بريا في ريف حمص الشمالي في 15 تشرين الاول/اكتوبر في محاولة لقطع طرق امداد الفصائل بين محافظتي حمص وحماة (وسط).
وعلى جبهة اخرى، قتل ثمانية مدنيين، بينهم اربعة طفال، في قصف في ريف درعا الشمالي في جنوب البلاد.
وبحسب المرصد، قتل اربعة اطفال في قصف لقوات النظام استهدف بلدة الحارة حيث تتواجد فصائل اسلامية ومقاتلة، بينها جبهة النصرة.
وقتل اربعة مدنيين آخرين جراء سقوط قذائف عدة على مدينة الصنمين الخاضعة لاتفاق مصالحة بين قوات النظام ومسلحين محليين في ريف درعا الشمالي، وفق ما افاد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن. وتتواجد في محيط المدينة فصائل اسلامية ومقاتلة.
وتسيطر تلك الفصائل على حوالى سبعين في المئة من محافظة درعا وعلى الجزء الاكبر من مدينة درعا التي شهدت اولى الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد في اذار/مارس 2011.