كيري: المحادثات مع روسيا بشأن سوريا أحرزت تقدما

تاريخ النشر: 02 يوليو 2013 - 12:54 GMT
مقاتلون من المعارضة في الرقة/أ.ف.ب
مقاتلون من المعارضة في الرقة/أ.ف.ب

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري يوم الثلاثاء إن اجتماعه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أحرز تقدما في مساعي عقد مؤتمر للسلام بشأن سوريا مضيفا أن الجانبين اتفقا على ضرورة عقد المؤتمر سريعا.

وقال للصحفيين في بروناي حيث يحضر اجتماعا أمنيا إقليميا آسيويا "ما زالت هناك مسائل لابد من تسويتها بشأن مسار الأيام القليلة القادمة لكن وزير الخارجية لافروف وأنا نشعر بأن هذا الاجتماع مفيد جدا.. كان بناء ومثمرا."

ومضى يقول "نجحنا في تضييق الخيارات فيما يتعلق بهذا المؤتمر المحتمل. اتفقنا على ضرورة عقد هذا المؤتمر عاجلا وليس آجلا" مضيفا أن المؤتمر من المرجح أن يعقد بعد أغسطس آب.

وأعلنت واشنطن وموسكو خططا لمؤتمر سلام في ايار/ مايو لكن العلاقات بينهما تدهورت منذ ذلك الحين بسرعة في الوقت الذي رجحت فيه كفة القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد في المعركة.

وقررت إدارة أوباما الشهر الماضي تقديم مساعدات عسكرية إلى مقاتلي المعارضة الذين يحاربون الأسد في حين رفضت موسكو التخلي عن دعمها للأسد الذي ظلت تزوده بالسلاح. ويقوم كيري بجولة في دول عربية لمحاولة تنسيق المساعدات المقدمة إلى مقاتلي المعارضة.

والغرض من عقد مؤتمر السلام هو إحياء خطة تم تبنيها خلال اجتماع حول سوريا في العام الماضي بجنيف. وفي ذلك الوقت اتفقت واشنطن وموسكو على الحاجة إلى تشكيل حكومة سورية انتقالية لكنهما تركتا مسألة إمكانية مشاركة الأسد في العملية مفتوحة.

وتقول الولايات المتحدة شأنها شأن مقاتلي المعارضة إن الأسد وعائلته يجب ألا يكون لهم دور في أي حكومة انتقالية. وتقول روسيا إنه يجب ألا تكون هناك شروط للمحادثات.

وتعارض واشنطن إشراك إيران في المحادثات وسط خلافات مستمرة بشأن البرنامج النووي محل النزاع.

وفي حين أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية والعربية الحليفة تسعى لإقناع مقاتلي المعارضة بحضور المؤتمر فإن دور روسيا هو محاولة جعل مسؤولي الحكومة السورية يجلسون إلى مائدة المفاوضات.

وقال كيري إن روسيا والولايات المتحدة متفقتان على أنه أيا كان الجانب الذي له اليد العليا في ساحة المعركة فإن مؤتمر السلام سوف يسعى إلى نقل السلطة إلى حكومة مؤقتة.

وأضاف أنه ولافروف "جادان جدا" وملتزمان بعملية جنيف. وتابع "اتفقنا على أن دولتينا... سوف تتمكنان من بذل جهود مشتركة."