كيري يشيد بمشاركة الائتلاف محادثات جنيف

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2013 - 03:55 GMT
النظام يتقدم مجددا في حلب
النظام يتقدم مجددا في حلب

اشاد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان عقد في أبوظبي الاثنين 11 نوفمبر/تشرين الثاني بقرار "الائتلاف السوري المعارض" المشاركة في مؤتمر "جنيف-2" واصفا إياه بأنه "خطوة كبيرة إلى الأمام".

وأطلع كيري الشيخ محمد بن زايد خلال لقائهما على نتائج المفاوضات والمشاورات التي أجريت في جنيف.وأكد الجانبان على "أهمية مواصلة دعم الجهود الإقليمية والمساعي الدولية لإحلال السلام وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".ومن المقرر أن يعود كيري إلى واشنطن بعد مباحثاته في أبوظبي الاثنين 11 نوفمبر/تشرين الثاني

على الصعيد الميداني استعادت القوات السورية مدعومة بميليشيات جماعة حزب الله اللبنانية قاعدة عسكرية في شمال سوريا من مقاتلي المعارضة يوم الأحد في اليوم الثالث من القتال العنيف للسيطرة على هذه القاعدة الاستراتيجية التي تناوب الجانبان السيطرة عليها منذ يوم الجمعة.

وذكرت وسائل الاعلام الرسمية ان قوات الرئيس بشار الأسد أصبحت تسيطر بشكل تام على قاعدة اللواء 80 التي تبعد بضع مئات من الامتار الى الشمال من مطار حلب على الطرف الشرقي للمدينة.

واحرزت قوات الأسد انتصارات ايضا إلى الجنوب من المطار حيث تقدمت في بلدة تل عرن بعد سلسلة انتصارات على مقاتلي المعارضة الاسلاميين الذين يسيطرون على المداخل الجنوبية والشرقية لمدينة حلب التي كانت يوما المركز التجاري لسوريا.

ويسيطر مقاتلو المعارضة على نصف حلب تقريبا منذ ان اقتحموا المدينة في يوليو تموز العام الماضي وصدوا هجوما مضادا للحكومة وعززوا سيطرتهم على المناطق الريفية والحدود الشمالية مع تركيا.

وركز الأسد قتاله المضاد هذا العام على محاولة تأمين المناطق الواقعة حول دمشق والحدود مع لبنان ومنطقة حمص في وسط البلاد والتي تربط العاصمة بمعقل الاقلية العلوية التي ينتمي اليها في المحافظات الواقعة على البحر المتوسط.

واستعادت قوات الأسد في الاسابيع الماضية بلدة السفيرة جنوب شرقي حلب وذكر التلفزيون الرسمي السوري يوم الأحد ان القوات تسيطر بشكل تام على بلدة تل عرن التي تبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن حلب وكانت خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يراقب اعمال العنف في سوريا من خلال شبكة مصادر إن القتال مستمر في تل عرن لكن الجيش يسيطر تقريبا بشكل تام على البلدة.

وأضاف ان المعركة التي دارت من أجل السيطرة على القاعدة العسكرية قتل فيها ما لا يقل عن 63 من مقاتلي المعارضة بما في ذلك اكثر من 20 من جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة والدولة الاسلامية في العراق والشام بالاضافة إلى 32 من الجنود والميليشات الموالية للأسد.

ولم يتضح عدد القتلى في صفوف رجال جماعة حزب الله اللبنانية في الاشتباكات مع مقاتلي المعارضة الذين كانوا يسيطرون على قاعدة اللواء 80 منذ فبراير شباط. ولعب مقاتلو جماعة حزب الله دورا رئيسيا في استعادة الأسد مناطق من المعارضة