اقترح المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الاميركية جون كيري الاحد، عقد مؤتمر اقليمي في الشرق الاوسط يشارك فيه العراق ودول الجوار، داعيا الى تقاسم افضل لعقود اعادة الاعمار.
وشدد كيري في مقالة نشرتها صحيفة واشنطن بوست على ضرورة ان تتيح الولايات المتحدة "للدول الصديقة والحليفة ان تلعب دورا في مستقبل العراق" ولا سيما من خلال الحلف الاطلسي.
واشاد كيري بالتطورات الاخيرة في العراق من نقل السلطة ومثول صدام حسين امام قاض عراقي، مبديا اسفه لعدم اعتماد "استراتيجية" يمكن ان "تضمن النجاح" في العراق.
ودعا الى "قدر كبير من الواقعية"، مقترحا تنظيم "مؤتمر اقليمي مع جيران العراق"، يسعى لتحقيق "هدفين" هما "ضمان تعهد من الدول المجاورة للعراق باحترام حدوده وعدم التدخل في شؤونه الداخلية"، و"الزام قادة العراق بتامين حماية للاقليات، ما يقضي على اي تبرير لتدخل خارجي محتمل".
وعلى الولايات المتحدة بنظر كيري ان تمنح الدول الاخرى امكانية المشاركة في "عقود اعادة الاعمار التي تبلغ قيمتها بضعة مليارات الدولارات" وفي اعادة تاهيل "الصناعة النفطية المربحة".
وتابع "في المقابل، عليها ان تلغي ديونا بقيمة مليارات الدولارات اقترضها (صدام) حسين وتساهم في نفقات اعادة الاعمار".
وبعد اتخاذ هذه التدابير، "علينا ان ندعو الحلف الاطلسي الى الاضطلاع بمسؤولياته" من خلال تعهده "نشر قسم كبير من قوات حفظ السلام التي سيبقى وجودها في العراق ضروريا لفترة طويلة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)