اوباما: الضربة محددة الاهداف.. وكيري: الاسد متورط بالغوطتين

تاريخ النشر: 30 أغسطس 2013 - 05:42 GMT
كيري حمل الاسد مسؤولية مجزرة الغوطة
كيري حمل الاسد مسؤولية مجزرة الغوطة

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن بلاده "لن تكرر أخطاء العراق في سوريا"، في تلميح إلى ضربة عسكرية محتملة ضد دمشق.

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري :" إن واشنطن تستند إلى أدلة من مصادر "عدة" تحمل دمشق مسؤولية الهجوم الكيماوي الذي وقع في 21 من شهر اغسطس/آب الجاري، مضيفا إن القيادة العسكرية السورية العليا أعطت الضوء الأخضر للقيام بذلك.

وحمل كيري في كلمة أمام الصحفيين الجمعة، نظام الرئيس السوري بشار الأسد مسؤولية الهجوم الكيماوي الذي وقع في الغوطة الشرقية بريف دمشق في 21 أغسطس الجاري، مؤكدا أن واشنطن "تعرف من أين ومتى انطلقت الصواريخ التي تحمل تلك الأسلحة وأين سقطت ولديها آلاف المصادر".
وأكد كيري أن القصف الكيماوي انطلق من مناطق تابعة للنظام السوري وسقط على مناطق تحت سيطرة المعارضة، موضحا أن سوريا تمتلك أكبر ترسانة للأسلحة الكيماوية في الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية إن "أي شيء تفعله أميركا بخصوص سوريا لن يكون بلا نهاية"، وإن أميريكا لن تتحمل مسؤولية الحرب الأهلية في سوريا".
وأضاف كيري أن واشنطن "ستتحرك بناء على جدولها الزمني الخاص"، مشيرا إلى أن "بلاده ليست وحدها الراغبة في التحرك عقب الهجوم الكيماوي السوري".
ومن جهة أخرى، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندريس فوغ راسموسن لأول مرة، إن الحلف ليس لديه خطط للإقدام على إجراء عسكري في سوريا.
وعندما سئل راسموسن عن الهجمات القاتلة المزعومة بضاحية في دمشق وقعت يوم 21 أغسطس، أشار بأصابع الاتهام إلى القوات السورية، وقال: "الأمر يحتاج إلى خبث أكثر من المعقول للاعتقاد أن المعارضة هي وراء هجوم كيماوي في منطقة تسيطر عليها إلى حد كبير".
وقال فوغ راسموسن أن "أي استخدام لمثل هذه الأسلحة غير مقبول ولا يتعين أن يمضي دون الرد عليه. يتعين محاسبة المسؤولين".
لكنه قال للصحفيين في الدنمرك إن الحلف "ليس لديه خطط للتدخل في سوريا" الذي يتطلب موافقة كل أعضائه الـ 28.

 ضربة محددة الاهداف

وخرج الرئيس الأميركي باراك أوباما عن صمته. وأجاب عن السؤال الأكبر المتعلق بالملف السوري: هل هناك ضربة لسورية؟. وقال ان الضربة لن تكون حربا مفتوحة انما محددة الاهداف

أوضح اوباما ما كان "ملتبساً"، لكنه لم يحسم ايضاً. قال "إن ما يتم بحثه هو القيام بتحرّك محدود في اتجاه النظام السوري، وليس شن حرب مفتوحة تشارك فيها قوات على الأرض". فبعد صمت واسع في أروقة "البيت الأبيض"، وفي الوقت الذي أعربت فيه ألمانيا وبريطانيا عدم استعداداهم للدخول في توجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري، قال اوباما كلمته.

وأعلن أنه لم يتخذ بعد أية قرارات في شأن أية تحركات ستتخذها الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن واشنطن تشاورت مع حلفائها ومع الكونغرس. واعتبر اوباما ان "ابداء مجلس الأمن الدولي عدم القدرة على التحرك في مواجهة انتهاك صريح للقواعد الدولية في سورية".