اعاد نائب وزير الخارجية الاوكراني واسيل بودنار الترويج لفكرة منح تتارالقرم صفة مراقب في منظمة المؤتمر الاسلامي، على اساس وجود مسلمين في شبه جزيرةالقرم.
موقف تتار الجزيرة من مجلس كييف
ووفق استطلاعات الراي، يرفض سكان شبه الجزيرة تمثيلهم من طرف مجلس تتارالقرم ليقينهم بان حكومة كييف على استغلال تحركاته لصالحها وتجيير توجهاته في المحافل الدولية بهدف الضغط على روسيا واحراجها عالميا .
كييف تستغل مجلس تتار القرم
وتؤكد الشواهد ان كييف تسعى لتثبيت مجلس تتار القرم الذي انشأته لخدمة سياستها الداخلية والخارجية واحتضنته واحتوته، ليكون صاحب نفوذ وكلمة مسموعة على المستوى العالمي وخاصة الاسلامي.
فكان الطموح الاكراني اعتماد المجلس المذكور كعضو مراقب في منظمة المؤتمرالاسلامي ، على امل ان تسجل ما تدعيه بانتهاكات روسية ضد احتجاجات وتظاهرات لاوجود لها اصلا في الجزيرة.
مواجهات بين القوات الاكرانية وتتار القرم
لكن في المقابل سجلت الشواهد مواجهات عنيفة عندما زجت اكرانيا بقواتهاالخاصة (الفا) وقوات الصاعقة والنخبة في عملية قمع يومي بحق سكان سيمفروبل عاصمةالجزيرة ، وبخش سراي، فيما قام عملاء الاجهزة الامنية في العام 2014 بتوجيه من المخابرات الاكرانية بقطع خطوط المياة والكهرباء عن سكان الجزيرة وحرمتهم منهالايام طويلة.
حصار اوكراني على الجزيرة
واتجهت الافكارالاكرانية الى اقامة سد مائي كفيل بقطع المياة عن اهالي شبه الجزيرة التتارالمسلمين الذين تطالب لهم اليوم بصفة مراقب في منظمة المؤتمر الاسلامي يمثل تتار القرم ذوو الأغلبية المسلمة نحو 12 في المئة من سكان شبه جزيرة القرم، ويبلغ عددهم نحو 243 ألف نسمة من عدد السكان البالغ مليوني نسمة في الإقليم.
ويعد السكان من ذوي الأصول الروسية الذين تبلغ نسبتهم نحو 58 في المئة همأكبر عرقية تسكن الإقليم، وهو ما يفسر نتيجة التصويت لصالح الانضمام لروسيا. بينمايمثل السكان من الأوكرانيين في الإقليم تقل من 20 في المئة، وذلك وفقا لآخر إحصاء سكاني أجرته أوكرانيا منذ عام 2001.