كي مون: القصف الروسي المكثف قوض محادثات سوريا

تاريخ النشر: 04 فبراير 2016 - 11:22 GMT
الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون
الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون يوم الخميس إن التكثيف المفاجئ للقصف الجوي والنشاط العسكري في سوريا قوض محادثات السلام ودعا الأطراف إلى العودة لطاولة التفاوض.

وأضاف في مؤتمر للمانحين في لندن "من المؤلم للغاية أن تتقوض الخطوات الأولى للمحادثات بسبب عدم وصول القدر الكافي من المساعدات الإنسانية وبسبب تكثيف مفاجئ للقصف الجوي والأنشطة العسكرية داخل سوريا."

وأضاف أنه يجب استغلال الأيام القادمة في محاولة العودة لطاولة التفاوض وليس تحقيق مزيد من المكاسب بساحة المعركة في سوريا.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنه لا طائل من محادثات السلام السوريةبينما تواصل قوات الرئيس السوري بشار الأسد وروسيا هجماتهما.

وقال إردوغان في كلمة ألقاها في بيرو نشرها موقع الرئاسة التركية "روسيا تواصل قتل الناس في سوريا. ما جدوى مثل هذا التجمع من أجل السلام؟ ما جدوى محادثات السلام هذه؟".

وأضاف "في أوضاع يستمر فيها قتل الأطفال لن يكون لمحاولات من هذا القبيل أي دور سوى تسهيل الأمور على الطاغية" مشككا في استئناف المحادثات التي انهارت يوم الأربعاء.

وتابع "دائما ما يجتمعون ويلتقون يأكلون ويشربون ثم يغادرون. الآن حددوا موعدا في نهاية فبراير.. سنرى. سترون أنه بحلول يوم 28 فبراير سيأجلون (المحادثات) مرة أخرى."

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن نظيره الروسي سيرجي لافروف وافق خلال محادثة هاتفية بينهما يوم الخميس على ضرورة مناقشة سبل تنفيذ وقف لإطلاق النار في سوريا.

وفي كلمة في مستهل مؤتمر للمانحين لسوريا في لندن قال كيري إنه تحدث مع لافروف الذي اتفق أيضا على ضرورة إيجاد سبيل لإيصال المساعدات الإنسانية للطرفين.

وقال للصحفيين "تحدثت هذا الصباح مع وزير الخارجية لافروف. تناقشنا واتفق على أننا بحاجة لمناقشة كيفية تنفيذ وقف إطلاق نار وكيفية إيصال المساعدات (الإنسانية) للطرفين."

وأضاف أن روسيا عليها مسؤولية الوفاء بتعهدها للأمم المتحدة بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية ووقف الهجمات على المدنيين السوريين.