تقول منظمة الأمم المتحدة إن اكثر من نصف مليون لاجيء سوري فروا من أعمال العنف في بلادهم وهم مسجلون في دول اخرى بمنطقة الشرق الاوسط او بانتظار دخولها.
وتفاقمت الأزمة الانسانية الحالية بسبب برد الشتاء القارص ونقص الغذاء.
وفي مخيم قرب الحدود مع تركيا تحدث لاجئون امس السبت عن معاناتهم من المرض بسبب برودة الطقس.
وقال لاجىء فر من مدينة حلب ان الظروف سيئة للغاية.
وتحدثت لاجئة اخرى عن صعوبة الحصول على الوقود والطعام.
وقالت إنه لا توجد مدافىء او وقود ولا يمكن إشعال نار بسبب الأمطار.
وتستضيف كل من الأردن ولبنان وتركيا اكثر من 130 الف لاجيء مسجل ويتوقع عمال إغاثة أن تزيد الأعداد مع تصاعد أعمال العنف حول العاصمة دمشق.
وفي تركيا التي تستضيف 136 الف لاجىء تزود معظم المخيمات بأجهزة تدفئة كهربائية محمولة ويحصل اللاجئون على ثلاث وجبات ساخنة في اليوم من الهلال الاحمر. لكن درجات الحرارة يمكن أن تنخفض الى دون التجمد على الحدود التي يبلغ طولها 900 كيلومترا مع سوريا خلال اشهر الشتاء ويمكن أن تهطل أمطار غزيرة وتسبب سيولا.
تستضيف كل من الأردن ولبنان وتركيا اكثر من 130 الف لاجيء مسجل
