قال تيري رود لارسن مبعوث الامم المتحدة الاربعاء ان اسرائيل والفلسطينيين ادركوا ان سنوات من اعمال العنف فشلت في حل صراعهما وانه يجب ان يعملوا معا الان لتحقيق الهدوء.
وقال لارسن ان سلوك الطرفين خلال الاشهر القليلة المقبلة سيكون حاسما وسط مؤشرات عهد جديد من الفرص لاحياء عملية السلام بعد وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في تشرين الثاني/نوفمبر.
وخلف محمود عباس المعتدل عرفات في رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ويرجح فوزه في انتخابات التاسع من يناير كانون الثاني لاخيتار رئيس للسلطة الفلسطينية.
وقال لارسن ان الفلسطينيين أشاروا الى تحول سياسي بتصريحات عباس مؤخرا بان اللجوء الى السلاح في الانتفاضة كان خطأ ودعوته الى وسائل سلمية لانهاء الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية والقدس الشرقية العربية وقطاع غزة.
وبالنسبة للجانب الاسرائيلي قال لارسن ان خطة رئيس الوزراء ارييل شارون احادية الجانب لاخلاء غزة ايجابية بشكل ملحوظ لانها جاءت من شخص متشدد منذ امد بعيد كان نصيرا للاستيطان.
وقال لارسن "غير المتوقع يحدث دائما في الشرق الاوسط."
وقال لارسن ان عباس وشارون يواجهان معارضة داخلية لمواقفهما العملية ولكنه اعرب عن ثقته في ان الوضع سيتحول ببطء لصالح خطوات السلام.
وأبلغ لارسن العديد من الصحفيين في بيان صحفي "موت عرفات يرمز لنهاية عهد. هناك عهد جديد يبدأ وامل ان تتحقق علامات العهد الجديد."
وقال لارسن مشيرا الى عباس بلقبه ابومازن "وصل الفلسطينيون والاسرائيليون الى ادراك جوهري بان وسائل (العنف) التي استخدمت في (الصراع) من الجانبين فشلت. ابومازن وشارون يدركان هذا ويحتاجان لسلوك طريق اخر."
وقال "هناك ايضا ادراك جوهري من الطرفين بانه يتعين عليهما العمل معا. هناك فرص والاشهر الثمانية الاولى من العام القادم ستكون حاسمة جدا."
ويعتزم لارسن ترك منصبه كمبعوث خاص لعملية السلام في الشرق الاوسط بنهاية العام الحالي والانتقال الى نيويورك حيث سيراس الاكاديمية الدولية للسلام وهي مركز ابحاث.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)