لارسن يحث حزب الله على الانضمام للجيش اللبناني

تاريخ النشر: 18 يوليو 2005 - 08:54 GMT

حث تيري رود لارسن مبعوث الامم المتحدة الخاص الى لبنان حزب الله الاثنين، على الانضمام الى الجيش الحكومي، معتبرا انه من غير المنطقي ان تكون لجماعة يرجح ان تشارك في الحكومة الجديدة ميليشياتها الخاصة.

ويسعى رئيس الوزراء اللبناني المكلف فؤاد السنيورة الى تشكيل حكومة تقبلها جميع الاطراف وذلك في اعقاب الانتخابات التي اجريت في حزيران/يونيو الماضي والتي جاءت في اعقاب قرار سوريا سحب قواتها بعد 29 عاما من الوجود العسكري في لبنان.

وقال لارسن الذي يرصد الانسحاب السوري وعودة السيادة الى لبنان بعد عقود من الهيمنة السورية ان رحيل القوات السورية هيأ فرصا جديدة.

وقال للصحفيين بعد ان اطلع وزراء خارجية الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي على الموقف في سوريا ولبنان "اكد حزب الله وجوده خلال فترة طويلة كحزب سياسي."

واضاف "اصبحت لهم كتلة يعتد بها من نواب البرلمان... ومن المرجح ان يصبح لحزب الله ايضا وزراء في الحكومة اللبنانية الجديدة. ربما يبدو استمرارها كميليشيا وهي طرف.. في الحكومة غريبا بعض الشيء."

واستطرد "آمل ان يؤدي حوار داخلي في لبنان الى ان يتوصل زعماء حزب الله انفسهم الى قرار بأن الوقت قد حان لتندمج هذه الميليشيا في الجيش اللبناني وبالتالي في الجهاز الحكومي."

وتصنف الولايات المتحدة جماعة حزب الله التي كان لها دور رئيسي في إجبار اسرائيل على انهاء احتلالها الذي استمر 22 عاما لجنوب لبنان كجماعة ارهابية وتسعى دون جدوى لإقناع الاتحاد الاوروبي بأن يفعل الشيء نفسه.

وعبر وزراء الخارجية الاوروبيون عقب الاستماع لتقرير رود لارسن عن قلقهم العميق ازاء الوضع في المنطقة وطالبوا سوريا بالمساعدة في تحقيق الاستقرار في المنطقة والامتناع عن العنف.

وقال رود لارسن ان هناك احتكاكات على الحدود بين سوريا ولبنان على الصعيدين الاقتصادي والامني مشيرا الى وجود مشكلة متفاقمة على الحدود.

وتتعطل مئات الشاحنات منذ اكثر من اسبوعين عند نقاط عبور الحدود الى سوريا. ويقول المعارضون لدمشق في لبنان ان سوريا تستخدم الضغط الاقتصادي لأهداف سياسية.

ويقول مسؤولون في الجمارك السورية ان التأخير يرجع الى تشديد اجراءات التفتيش لأسباب امنية. لكن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي اتهم دمشق باغلاق الحدود وقال ان عليها ان تبذل مزيدا من الجهد لتخفيف التوتر.

واضاف "يتعين على سوريا ان تساعد لبنان في استعادة استقلاله الكامل وان تتعاون مع تيري رود لارسن. نريد ابلاغ سوريا بحزم ان اغلاق الحدود السورية اللبنانية ليس مقبولا."

وكانت فرنسا شاركت مع الولايات المتحدة في طرح مشروع القرار الذي اقره مجلس الامن بمطالبة سوريا بالانسحاب من لبنان.