يصل الى المنطقة مبعوث الأمم المتحدة تيري رود لارسن المكلف تابعة تنفيذ قرار مجلس الأمن 1559 حاملا رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد واللبناني إميل لحود.
وقال ناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن لارسن سيزور كذلك كلا من القاهرة وعمان. وتأتي زيارة المبعوث الأممي في إطار التحضير لإصدار تقرير من كوفي أنان في منتصف نيسان/أبريل الحالي حول تنفيذ القرار الدولي.
تأتي زيارة لارسن في وقت يناقش فيه مجلس الأمن الدولي على مستوى الخبراء مشروع قرار أعدته فرنسا وتدعمه واشنطن ولندن بتشكيل لجنة تحقيق دولية في اغتيال رفيق الحريري.
ومن المقرر ان يصوت مجلس الامن على مشروع القرار الاسبوع المقبل حيث يطالب الحكومة اللبنانية بالتعاون مع اللجنة ومحاسبة المتورطين والمسؤولين عن اغتيال الحريري في 14 فبراير/ شباط الماضي.
جنبلاط: استقرار سورية اولا
من جهته اكد الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط احد ابرز قادة المعارضة اللبنانية معارضته لاي "مشروع غربي اسرائيلي او غير اسرائيلي" يهدف الى ضرب "الاستقرار" في سوريا داعيا الى اقامة علاقات "مميزة" بين سوريا ولبنان بعد الانتهاء من "التبعية" لدمشق.
ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن الزعيم الدرزي "نحن نريد ونؤكد على اهمية الاستقرار في سوريا ولا نستطيع ان ندخل في مشروع او برنامج عمل قد يكون غربي اسرائيلي او غير اسرائيلي من اجل زعزعة الاستقرار في سوريا".
وشدد على ان "امن سوريا من امن لبنان وامن لبنان من امن سوريا هذه هي قناعتي وهكذا ورد في الطائف".