دعا تيري رود لارسن الموفد الخاص للامين العام للامم المتحدة كوفي انان الجمعة لبنان وسوريا الى الاتفاق على ترسيم الحدود بينهما في منطقة مزارع شبعا التي تحتلها اسرائيل.
وقال للصحافيين في ختام لقاء مع وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ "ان الامم المتحدة لا تستطيع عقد اتفاق بشان الحدود لانه من اختصاص دولتين ذات سيادة. ومن ثم من الضروري ان يتفق ممثلون عن لبنان وسوريا على الحدود بين البلدين. لا يمكن للبنان او لسوريا القيام بذلك بشكل احادي الجانب". واضاف "في حدث ذلك فان الامم المتحدة ستكون مستعدة للمصادقة على هذه الحدود اذا طلب منها ذلك وبذل كل الجهود الممكنة في هذا الشأن".
وتقع مزارع شبعا على المثلث الحدودي بين لبنان وسوريا واسرائيل. وتؤكد الامم المتحدة ان الدولة العبرية احتلت هذه المنطقة عام 1967 من سوريا.
في المقابل يعتبر حزب الله ان الانسحاب الاسرائيلي من لبنان لم يكن كاملا العام 2000 لانه لم يشمل منطقة مزارع شبعا هذه التي يعتبرها لبنانية ويواصل تاليا عملياته المناهضة لاسرائيل.
واعتبر مؤتمر الحوار اللبناني الذي يجمع منذ الثاني من اذار/مارس قادة الطبقة السياسية في لبنان في محاولة لاخراج البلاد من المأزق الحالي، اخيرا ان مزارع شبعا لبنانية وكلف رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة اتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة مع سوريا لتثبيت "لبنانية" هذه المنطقة.
واعلنت السلطات السورية عدة مرات شفهيا ان هذه الاراضي لبنانية.
واكد نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الخميس في القاهرة "لبنانية مزارع شبعا".
وقال ان اللبنانيين "هم الذين يجب ان يتعاملوا مع هذا الموضوع وسوريا لا تدعي ان هذه المزارع سورية".
واضاف ان بلاده ابدت استعدادا للترسيم مع لبنان حيث ارسل رئيس وزرائها رسالة فى هذا الصدد الى نظيره اللبناني و"سوريا في انتظار الرد من جانب رئيس وزراء لبنان".