لاريجاني يؤكد التزام ايران بالتنظيمات الدولية بشأن النووي

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2005 - 04:10 GMT

اكد مسؤول البرنامج النووي الايراني علي لاريجاني الاربعاء، التزام بلاده بالتنظيمات الدولية حول منع انتشار الاسلحة النووية في وقت تواجه طهران احتمال احالة ملفها النووي الى مجلس الامن الدولي.

وقال لاريجاني للصحافيين بعد محادثات اجراها مع وزير الخارجية الهندي نتوار سينغ في نيودلهي "اننا ملتزمون ومتقيدون تماما بالتنظيمات الدولية المتعلقة بالقطاع النووي".

وتابع المسؤول الذي يزور الهند سعيا لدعم هذا البلد للطموحات النووية الايرانية "المهم ان نواصل تعاوننا بشكل جدي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وتخضع دول الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضغوط اميركية من اجل احالة الملف الايراني الى مجلس الامن الدولي اذا لم تعلق الجمهورية الاسلامية نشاطاتها النووية بحلول الثالث من ايلول/سبتمبر، على ما افادت مصادر دبلوماسية في فيينا.

والهند من دول حركة عدم الانحياز التي عبرت عن تعاطفها مع الجهود الايرانية في المجال النووي.

واستأنفت طهران في الثامن من اب/اغسطس عمليات تحويل اليورانيوم في محطة اصفهان رافضة عرضا بالتعاون قدمته اليها الترويكا الاوروبية (فرنسا والمانيا وبريطانيا)، وذلك بعد ان علقت هذه النشاطات بموجب اتفاق باريس مع الاتحاد الاوروبي في تشرين الثاني/نوفمبر 2004.

وتعتبر ايران من "حقها" تطبيق برنامج نووي مدني بصفتها دولة موقعة على معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية، فيما تخشى الترويكا الاوروبية ان تحول طهران نشطاتها سعيا لامتلاك السلاح الذري.

وتتهم الولايات المتحدة ايران بتبييت طموحات نووية عسكرية تحت ستار برنامج مدني. وتواجه ايران في حال اصرارها على رفض تجميد عمليات التحويل احتمال احالة ملفها الى مجلس الامن الذي قد يقرر فرض عقوبات عليها.

واعلنت الجمهورية الاسلامية الاحد انها لا تعتبر بريطانيا وفرنسا والمانيا الشركاء الوحيدين في المفاوضات حول برنامجها النووي، ما يهدد بتهميش هذه الدول في الجهود المبذولة لتسوية الملف.

وقال لاريجاني ان "المفاوضات يمكن ان تجري باشكال مختلفة واذا ما شعرت بلدان اخرى بالمسؤولية حيال هذه القضية، فسوف تواصل المساعدة على ضمان الامن في المنطقة". وتابع ان "تشجيع الامن الاقليمي يستوجب التعاون بين الدولتين الكبريين ايران والهند".

وتسبق زيارة لاريجاني للهند زيارة مقررة لوزير الخارجية الهندي الى طهران الجمعة سيلتقي خلالها الرئيس محمود احمدي نجاد.

وستتناول المحادثات خلال هذه الزيارة مشروع اقامة خط انابيب غاز بين ايران والهند عبر باكستان بقيمة نحو 4،7 مليارات دولار، وقد تطرق لاريجاني خلال محادثاته في نيودلهي الى هذا الموضوع الذي يثير استياء الولايات المتحدة.

وقال المسؤول الايراني "تركزت محادثاتنا حول العلاقات الاستراتيجية والشراكة في قطاع الطاقة (..) كما بحثنا سبل العمل معا داخل المنظمات والاندية الدولية".