لاريجاني يتولى ملف المفاوضات النووية

تاريخ النشر: 15 أغسطس 2005 - 01:19 GMT

أفادت محطة تلفزيون حكومية ايرانية يوم الاثنين أن علي لاريجاني وهو محافظ تربطه صلات وثقة بالزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي تولى رسميا منصب كبير المفاوضين النوويين.

وتولى لاريجاني الرئيس السابق لهيئة الاذاعة والتلفزيون الحكومية المنصب خلفا لرجل الدين حسن روحاني في فترة حرجة قد تشهد احالة ملف البرنامج النووي الايراني لمجلس الامن الدولي لفرض عقوبات محتملة على طهران.

وقال التلفزيون "في مرسوم أصدره الرئيس (محمود) احمدي نجاد عين علي لاريجاني أمينا للمجلس الاعلى للامن القومي."

ورفضت ايران قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي دعاها للعدول فورا عن استئناف تحويل اليورانيوم وهي عملية قد تقود الى انتاج وقود للمفاعلات النووية أو مواد يمكن استخدامها في صناعة القنابل النووية.

وتتهم واشنطن طهران بالسعي لتطوير اسلحة نووية. وتصر طهران على ان طموحاتها تقتصر على انتاج الوقود لمحطات توليد الكهرباء مثل التي تبنيها بمساعدة روسية في ميناء بوشهر المطل على الخليج.

وابدى دبلوماسيون اوروبيون قلقهم بشأن إبدال روحاني الذي يتسم بالعملية.

وانتقد إصلاحيون عمل لاريجاني كرئيس للاذاعة والتلفزيون لفرضه رقابة على آرائهم ولعرضه لبرامج دينية بشكل مكثف. وعندما ترك هذا المنصب العام الماضي أصبح مساعدا للزعيم الأعلى.

وأبدي لاريجاني موقفا لا يستم بالمرونة بشان البرنامج النووي الايراني قائلا ان قبول الحوافز الاوروبية مقابل التخلي عن دورة الوقود النووي سيكون مثل "مقايضة لؤلؤة بقطعة من الحلوى".

وكان لاريجاني وهو سليل أسرة ذات نفوذ من المتشددين من المرشحين للرئاسة عن معسكر المحافظين لكنه لم يحظ بتأييد كبير وجاء في المرتبة السادسة بين سبعة مرشحين وحصل على نحو ستة بالمئة فقط من الاصوات في الانتخابات التي جرت في حزيران/يونيو الماضي.