لاريجاني يرفض بحث تعليق التخصيب خلال لقائه سولانا

تاريخ النشر: 23 أبريل 2007 - 04:28 GMT

اقر الاتحاد الأوروبي حزمة عقوبات ضد إيران بشأن برنامجها النووي، فيما طالب كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد خافيير سولانا بعدم إثارة مسألة تعليق تخصيب اليورانيوم خلال لقائهما الأربعاء في أنقرة.

وتشمل الإجراءات التي اقرها وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي خلال اجتاع في لوكسمبورغ الاثنين، حظر سفر مسؤولين إيرانيين إلى الاتحاد الأوروبي وتجميد أرصدتهم إضافة إلى حظر صادرات السلاح إلى إيران.

ويشار إلى إن عقوبات مماثلة جرى فرضها من قبل الأمم المتحدة في شهري ديسمبر/ كانون الأول ومارس/ آذار الماضيين.

وفي هذه الاثناء، دعا كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني علي لاريجاني الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إلى الامتناع عن إثارة مسألة تعليق تخصيب اليورانيوم في إيران خلال لقائهما المقرر الأربعاء في أنقرة.

ونقلت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية عن لاريجاني قوله الاثنين أن على المسؤول الأوروبي "أن يمتنع عن إثارة شروط مسبقة في المحادثات الجديدة".

وقال سولانا لدى وصوله إلى لوكسمبورغ الاثنين حيث شارك في اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي عن لقائه ولاريجاني "سنستأنف المحادثات التي أجريناها قبل فترة"، مضيفا "سنرى ما إذا كان في إمكاننا التقدم نحو المفاوضات".

ومنذ حزيران/يونيو 2006، يدعو سولانا باسم الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) المسؤولين الإيرانيين إلى تعليق تخصيب اليورانيوم تمهيدا لمباشرة مفاوضات فعلية.
وقدم سولانا باسم هذه الدول عرضا لإيران للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والنووية المدنية في مقابل تعليق التخصيب. ويتوقع أن يجدد هذا العرض الأربعاء.