لافروف: على السلطة والمعارضة في سوريا الاتحاد لطرد الإرهابيين

تاريخ النشر: 22 يوليو 2013 - 09:11 GMT
وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف
وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف

اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن مؤتمر (جنيف – 2) يجب أن يهدف إلى توحيد جهود السلطات والمعارضة في سوريا من أجل طرد “الإرهابيين” من البلاد.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن لافروف، قوله خلال لقائه بقدري جميل، نائب رئيس الوزراء السوري، في موسكو الاثنين، إن مؤتمر “جنيف – 2″ يجب أن يرمي إلى توحيد جهود السلطات والمعارضة في سوريا من أجل طرد “الإرهابيين” من البلاد.

وأضاف أن هذه المهمة يجب أن تصبح أحد البنود الرئيسية في المؤتمر المزمع عقده، مذكراً بأن بيان قمة “الثماني” الشهر الماضي دعا إلى ذلك أيضاً.

وقال لافروف إن موسكو تقترح وضع إجراءات محددة من أجل تنفيذ بيان جنيف، وتدعو دمشق إلى مواصلة الجهود من أجل إشراك كافة قوى المعارضة في مؤتمر (جنيف – 2)، معرباً عن أسفه حيال رفض العديد من القوى المعارضة المشاركة في المؤتمر.

وأضاف أن موسكو تدعو شركاءها الذين يستطيعون التأثير على الائتلاف الوطني المعارض إلى استخدام نفوذهم من أجل دفع الائتلاف إلى التخلي عن موقفه الرافض للمشاركة في (جنيف – 2).

وجدد التأكيد على أن لا حل عسكرياً للأزمة السورية، وقال “نريد إيصال هذه الفكرة إلى كافة الأطراف بدون استثناء”، مشيراً إلى أن موسكو “تواصل عقد اللقاءات مع الحكومة وكل قوى المعارضة، وتحاول إقناع الجميع بقبول المبادرة الروسية-الأميركية الخاصة بعقد المؤتمر الدولي بدون شروط مسبقة وفي أسرع وقت من أجل تنفيذ بيان جنيف”.

من جانبه، قال جميل أن الخطوات العسكرية والسياسية الرامية إلى إسقاط النظام في سوريا فشلت، محملاً الغرب المسؤولية الرئيسية لمعاناة الشعب السوري.

ونوّه جميل بدور روسيا في إعداد البيان الختامي لقمة “الثماني” ورفضها بعض البنود غير المقبولة التي سعى الغرب إلى إدراجها فيه، واعتبر أن الأزمة السورية طال وقتها، وأن خسائرها البشرية والمادية تتزايد، مثمناً دور روسيا في تقديم المساعدات إلى بلاده.

ويذكر أن جميل زار موسكو عدة مرات من أجل البحث عن حل للأزمة السورية، آخرها في نيسان/ أبريل الماضي