وقالت المتحدثة ميليسا فليمينغ في بيان "ليس لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية معلومات عن وجود اي مركز نووي غير معلن عنه في سوريا".
واضافت "بالطبع سنحقق في اي معلومات ملموسة تقدم لنا" في هذا الخصوص. وتابعت ان الامانة العامة للوكالة الدولية تتوقع "من اي دولة تملك معلومات عن انشطة نووية في دولة اخرى ان ترفعها الى وكالة الطاقة" ومقرها فيينا.
وعلى حد قولها فان وكالة الطاقة على اتصال بالسلطات السورية للتحقق من صحة المعلومات التي نشرت في هذا الخصوص.
وتبدو فرضية تدمير مفاعل نووي في سوريا في غارة شنتها اسرائيل في السادس من ايلول/سبتمبر الاكثر ترجيحا بسبب المعلومات المحدودة التي تنشر حول هذا الموضوع.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الاحد عن مسؤولين اميركيين واجانب اطلعوا على تقارير لاجهزة الاستخبارات ان الغارة الجوية التي شنتها اسرائيل على سوريا الشهر الماضي استهدفت موقعا يعتقد انه مفاعل نووي لم يكتمل انشاؤه قد يكون بني على نموذج مفاعل كوري شمالي.
وتفرض الرقابة العسكرية الاسرائيلية تعتيما تاما حول الغارة التي شنتها اسرائيل على سوريا فيما اكدت اذاعة الجيش الاسرائيلي فقط في الاونة الاخيرة حصولها. وفسرت الغارة على انها تحذير لدمشق لكي لا تقوم باعادة تسليح حزب الله اللبناني الشيعي او انها رسالة مبطنة لايران.