لا نجاح في افغانستان ما بقي بوش رئيسا

تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2008 - 06:57 GMT
البوابة
البوابة

انتقد مبعوث الاتحاد الاوروبي السابق الى افغانستان بحدة العمليات التي ينفذها حلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة في هذا البلد معتبرا انهما لا يطبقان استراتيجية منسجمة وانه من غير المرجح تحقيق تقدم طالما كان جورج بوش رئيسا.

وقال فرانسك فندرل في مقابلة تبثها هيئة الاذاعة البريطانية الثلاثاء ان "اخطاء كثيرة ارتكبت" بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2001، محذرا من ان ارتفاع عدد الضحايا المدنيين ينسف التأييد الذي حصل عليه التحالف.

وردا على سؤال حول ما اذا كان الغرب يتبنى استراتيجية متماسكة للانتصار في افغانستان، اجاب "لا"، موضحا انه "طالما كانت ادارة بوش في السلطة يستحيل تغيير سياسة ادارة بوش في افغانستان".

واضاف "انهم لا يريدون احداث اي تغيير لانهم لا يزالون ياملون بان يقدموا افغانستان بوصفها قصة نجاح".

وتابع "علينا ان ننتظر، ليس لفترة طويلة، حتى تتولى ادارة جديدة السلطة وعندها نريد ان نكشف عن استراتيجيتنا ليس فقط استراتيجية اميركية وانما استراتيجية شاملة، لانه وبوضوح فان ما نفعله حتى الان لن يقود الى النجاح".

وقال فاندرل ان حلف شمال الاطلسي والامم المتحدة فشلا في ان يدركا ان الافغان كانوا "مستعدين لتغيير كبير في بلادهم (..) ومستعدين لقبول دور اكبر للمجتمع الدولي".

عوضا عن ذلك، قال فاندرل "اصبحنا منشدين تماما للعراق".

وحذر الدبلوماسي الاسباني الذي انهى مهمته في 31 اغسطس/آب بعد خمس سنوات كمبعوث، من ان التقارير بشأن الضحايا المدنيين لضربات حلف الاطلسي "تسبب لنا قدرا كبيرا من الضرر امام الناس".

واشار الى غارة استهدفت قرية في 22 اغسطس/آب وادت الى مقتل تسعين مدنيا بحسب الحكومة الافغانية والامم المتحدة. ورفض التحالف الاعتراف بهذا العدد من الضحايا لكن الولايات المتحدة اعادت فتح التحقيق.

وقال فاندرل "في 2002، استقبلنا الافغان تقريبا كمحررين"، وفق مقتطفات نشرتها بي بي سي من المقابلة.

وتابع "يتم النظر الينا اليوم بوصفنا شرا لا بد منه، ربما شىء يتعين عليهم التعاطي معه لان رحيلنا قد يعني الحرب الاهلية، لكن هذا النوع من الاعمال يقوض تماما الجهود المبذولة لكسب العقول والقلوب".