تزامنا مع انطلاق الانتخابات الرئاسية السورية في الخارج.
أفادت وسائل إعلام لبنانية بوقوع إشكال بين شبان لبنانيين ومجموعة من المواطنين السوريين كانوا ينظمون مسيرة مؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد، شمال العاصمة اللبنانية.
مشاهد جديدة من الإشكالوتكسير السيارات على أوتوستراد #جونية بسبب مسيرة داعمة لـ #الأسد #lebanon24 pic.twitter.com/uKyivSyT0a
— Lebanon 24 (@Lebanon24) May 20, 2021
وقال موقع "لبنان 24" إن إشكالا كبيرا وقع صباح الخميس، على أوتوستراد جونية – نهر الكلب، حيث أقدم شبان لبنانيون على نزع الصور والأعلام واللافتات المؤيدة للأسد، خلال مسيرة نظمها سوريون يقطنون في لبنان، تزامنا مع انطلاق الانتخابات الرئاسية السورية في الخارج.
وأظهرت مقاطع فيديو تضاربا وتدافعا وتكسير زجاج سيارات، في حين حضرت على الفور قوة من الجيش اللبناني وطوقت المكان.
ووصف السفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم علي في تصريح لقناة روسيا اليوم الاعتداء على الناخبين السوريين في لبنان بانه "مؤلم"، مضيفا اننا "نضعه برسم السلطات المعنية في لبنان".
وفتحت السفارات السورية في عدد من عواصم العالم أبرزها موسكو وعمان وبغداد والكويت أبوابها الخميس أمام رعاياها للمشاركة في الانتخابات، فيما منعت دول أخرى تنظيم الانتخابات على أراضيها بينها ألمانيا وتركيا.
إشكال كبير على أوتوستراد #جونية - #نهر_الكلب بسبب مسيرة مؤيّدة للرئيس السوري #بشار_الأسد #lebanon24 pic.twitter.com/lylYVEAvP9
— Lebanon 24 (@Lebanon24) May 20, 2021
وتجري الانتخابات داخل سوريا الخميس المقبل، للمرة الثانية منذ اندلاع النزاع الذي بدأ بانتفاضة شعبية ما لبث أن تحول حربا مدمرة أودت بحياة أكثر من 388 ألف شخص عدا عن نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
وفاز الأسد في انتخابات الرئاسة الأخيرة في يونيو 2014 بنسبة تجاوزت 88 في المئة من الأصوات. وينافسه في الانتخابات الحالية التي يصفها محللون ومعارضون بأنها "شكلية"، مرشحان غير معروفين على نطاق واسع.
وكان مسؤولون غربيون شككوا في نزاهة تلك الانتخابات ورفضوا مسبقا الاعتراف بها لأنها "تستثني مجموعات من "السوريين المقيمين بالخارج" وتنظم "في ظل غياب بيئة غير آمنة ومحايدة".
ويرى مراقبون ان الانتخابات محاولة من قبل النظام السوري المدعوم من روسيا وإيران للهروب الى الإمام والتنكر لمحاولات انهاء الأزمة في البلاد عبر إيجاد توافقات مع المعارضة.