لبنان: "أزمة النفايات" تتفاقم

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2015 - 02:47 GMT
انسحاب المشنوق هذا ياتي بعد الفشل في ايجاد حلول للملف
انسحاب المشنوق هذا ياتي بعد الفشل في ايجاد حلول للملف

علق وزير البيئة اللبناني نهاد المشنوق عضويته في اللجنة الوزارية المكلفة متابعة ملف النفايات التي لم تجد الحكومة له حلا حتى الساعة.

و أصدر المشنوق الاثنين بيانا أعلن فيه انسحابه من اللجنة وقال فيه " في ضوء التطورات الاخيرة ولاسيما النقاش الدائر حول موضوع معالجة أزمة النفايات، وإيماناً مني بضرورة التقدم بحلول تحدث خرقاً في الواقع المتردي نتيجة إغلاق مطمر الناعمة، وعدم إتمام ملف المناقصات، وعجز القوى السياسية عن إيجاد المطامر الصحية، فقد أبلغت دولة رئيس مجلس الوزراء قراري بالانسحاب من اللجنة الوزارية الخاصة بملف النفايات الصلبة ومن أمانة سر هذه اللجنة".

وتمنى المشنوق على سلام بحسب البيان تكليف من يراه مناسبا بدلا منه لمتابعة ملف النفايات، مع وضع جميع إمكانات وزارة البيئة لمساعدته"، واضعا استعداده الدائم للقيام بواجباته حيث تدعو الحاجة.

وتوجه المشنوق "بالشكر والتقدير الى جميع الذين تعاونت معهم في ملف النفايات الشائك المتراكم منذ عشرين عاما"، آملا أن "يتمكن لبنان من الوصول الى حل سريع لهذه الأزمة المتفاقمة." عليه، تم إرجاء جلسة لجنة البيئة النيابية التي كانت مقررة الاثنين لبحث مسألة النفايات.

وانسحاب المشنوق هذا ياتي بعد الفشل في ايجاد حلول للملف الذي بدا منذ إقفال مطمر الناعمة في تموز الفائت والذي تزامن مع انتهاء عقد شركة سوكلين. ومنذ ذلك الحين والنفايات مكدسة على الطرقات ولا يتم التخلص منها الا عبر حرقها، أو عبر نقلها الى الكارنتينا او بالقرب من المطار أو الى أماكن لم يعلن عنها لكنها تلحق ضرارا كبيرا بالبيئة.

وبعد إعلان المشنوق للشركات التي فازت في المناقصات فيبيروت وجميع المناطق ألغيت في جلسة مجلس الوزارء لارتفاع اسعارها.

وبعد فشل عدة اقتراحات منها تجزئة النفايات ونقلها بالتوازن بي المناطق، وتصديرها الى الخارج، طرح دعم عكار ماليا من أجل انمائها مقابل ايجاد مطمر في إحدى بلداتها الا أن حملة اعتراضية كبيرة وقفت في وجه الطرح.

وتم التداول أيضا باعادة فتح مطمر الناعمة الا أن تالمجلس البلدي للبلدة شدد على رفضه المطلق اعادة فتح المطمر "ولو لساعة واحدة".

في مقابل هذا، شهد الشارع حركة احتجاجية واسعة تجسد بتظاهرة شعبية حاشدة في ساحة الشهداء انطلقت بها حملة "طلعت ريحتكم" ضد عجز االسلطة والسياسين.