لبنان: أموال سعودية للسنة لمواجهة الشيعة

تاريخ النشر: 21 مارس 2007 - 06:59 GMT

قال خبراء ومسؤولو استخبارات اميركيون، في واشنطن الاربعاء، إن سعوديين وأثرياء عرب يزيدون إسهاماتهم الخاصة للمتشددين السنة في لبنان.

وأشار مسؤولو الاستخبارات والخبراء إلى أن آخر تدفق للأموال بدأ في كانون الأول الماضي/ديسمبر، في محاولة لإيجاد ثقل مقابل لجماعة حزب الله.

ونقلت "رويترز" عن مسؤول استخبارات سابق بارز يراقب الشرق الأوسط عن كثب قوله «هناك أموال سعودية تتدفق على جماعات سنية متشددة لنية محددة هي مواجهة الشيعة وحزب الله في لبنان». واستشهد المسؤول بمسؤولين سعوديين وسوريين، من دون تحديد مصادر معلوماته.

وأحجم المسؤولون والخبراء عن تحديد مبالغ الإسهامات، الا ان خبيرا قال ان المبالغ يمكن ان تصل الى ملايين الدولارات.

واعتبر الخبير في الشؤون اللبنانية بجامعة كاليفورنيا اسعد ابو خليل ان "لبنان على شفا حرب اهلية".

وقال "الخطورة هي ان لبنان يرجح ان يبرز كمكان يمكن ان تجد فيه القاعدة ومن يقلدونها ملاذا".

واشار الخبراء الى ان مبالغ كبيرة أعطيت لجماعات متشددة في شمال لبنان ووادي البقاع والمخيمات الفلسطينية. وقال مسؤولون استخباراتيون سابقون ومحللون مستقلون ان من بين الجهات التي تلقت الاموال "عصبة الانصار" التي تتهمها وزارة الخارجية الاميركية بأنها مرتبطة بشبكة القاعدة، والى جماعة "فتح الاسلام".

واعتبر خبراء ان الولاء لجدول اعمال السعودية واسرة الحريري هو المتوقع في المقابل. وقال ابو خليل "اهم هدف هو وضع جدول اعمال سني سياسي ينتقد الدور الايراني في المنطقة".