لبنان: الادعاء على 17 شخصا خططوا لعمليات ضد اليونيفيل

تاريخ النشر: 22 يوليو 2009 - 04:19 GMT
ادعى مفوض الحكومة اللبنانية لدى المحكمة العسكرية الاربعاء على 17 شخصا بينهم عشرة موقوفين، بجرم التخطيط لعمليات في لبنان يستهدف بعضها القوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني، كما افاد مصدر قضائي.

واوضح المصدر ان القاضي صقر صقر ادعى على عشرة موقوفين وهم سوري يتزعم المجموعة، ولبنانيان وسبعة فلسطينيين ب"جرم تاليف عصابة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والاموال والنيل من سلطة الدولة وهيبتها".

كما ادعى عليهم "بمراقبة قوى عسكرية من جيش (لبناني) وقوات دولية بقصد الاعتداء عليها وتزوير جوازات سفر وبطاقة لاجىء فلسطيني واحدة واستعمالها".

واشار المصدر الى ان العقوبة القصوى لهذه التهم "قد تصل الى السجن المؤبد"، لافتا الى "ان ضرب اليونيفيل والقيام باعمال امنية ضد اشخاص واجانب توقف عند التخطيط" لان امر المجموعة انكشف.

وشمل الادعاء بالتهم نفسها سبعة فارين ابرزهم سوري ولبناني هو عبد الغني جوهر من عناصر مجموعة فتح الاسلام الاصولية والمطلوب في تفجيرات استهدفت الجيش اللبناني في شمال البلاد صيف 2008، والفلسطينيان عبد الرحمن عوض واسامة الشهابي اللذان كانا في مخيم عين الحلوة للاجئين في جنوب لبنان واختفيا عندما طلب الجيش اللبناني تسلمهما لعلاقتها بفتح الاسلام.

وخاض الجيش اللبناني في 2007 معارك شرسة استمرت اكثر من ثلاثة اشهر ضد تنظيم فتح الاسلام في مخيم نهر البارد، انتهت بسيطرته على المخيم بعد تدميره تدميرا شبه كامل وسقوط اكثر من 400 قتيل.

وكان الجيش اللبناني اعلن الثلاثاء تفكيك احدى الشبكات "الاصولية الارهابية" واعتقال عناصرها العشرة الذين اتى معظمهم من خارج لبنان وهم على علاقة بتنظيم فتح الاسلام ويخططون لتنفيذ عمليات ضد اليونيفيل واخراج مطلوبين ارهابيين من مخيم عين الحلوة (للاجئين الفلسطينيين) الى خارج لبنان.