لبنان: القضاء يدعي على 20 مشتبها بملف فتح الاسلام

منشور 05 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 08:20

ادعى النائب العام لدى المجلس العدلي القاضي سعيد ميرزا على 20 شخصا اضافيا من مجموعة فتح الاسلام من بينهم اربعة مواطنين روس بتهمة "القتل والقيام باعمال ارهابية" كما افاد بيان صدر الجمعة عن مكتبه.

وبذلك يرتفع عدد الذين ادعى عليهم القاضي ميرزا في هذا الملف منذ 20 آب/اغسطس الى 331 شخصا من بينهم 150 موقوفا.

واوضح البيان ان عدد المدعى عليهم "20 شخصا من بينهم ثلاثة موقوفين و17 تم الادعاء عليهم غيابيا" مشيرا الى ان الادعاء جاء ب"جرم الاعتداء على امن الدولة والقيام باعمال ارهابية وقتل عناصر من الجيش اللبناني".

واحال ميرزا الادعاء على قاضي التحقيق العدلي غسان عويدات طالبا اصدار مذكرات التوقيف الوجاهية في حق الموجودين وغيابية في حق الفارين. والمدعى عليهم هم اربعة مواطنين روس من بينهم موقوف واحد و16 فلسطينيا من بينهم موقوفان.

وخاض الجيش معارك استمرت اكثر من ثلاثة اشهر مع هذه المجموعة المتحصنة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين انتهت في الثاني من ايلول/سبتمبر بسقوط المخيم.

وشمل الادعاء "اطلاق النار والصواريخ على عناصر الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي والمواطنين المدنيين وقتل ومحاولة قتل العديد منهم وارتكاب الاعمال الارهابية وايجاد حالة ذعر واثارة للفتنة".

كما شمل "الحاق اضرار مادية بآليات عسكرية ومنشآت مدنية وسرقة اسلحة واعتدة عسكرية والتدخل في تزوير هوية رسمية واستعمالها".

والمدعى عليهم من جنسيات مختلفة منها اللبنانية والسورية والفلسطينية اضافة الى جنسيات عربية اخرى خصوصا سعودية وجنسيات مختلفة منها روسية او المانية.

ومن ابرز المدعى عليهم رئيس المجموعة الفلسطيني شاكر العبسي الذي نجح بالفرار بعد معلومات اولية عن مقتله ثم معلومات متضاربة عن تاريخ فراره من المخيم. وقد تم الادعاء عليهم بموجب مواد تصل عقوبتها الى الاعدام.

واسفرت المواجهات مع الجيش عن مقتل نحو 400 شخص من بينهم 168 عسكريا.

ويفترض بعد صدور مذكرات التوقيف اصدار قرار اتهامي واحالة الموقوفين على المجلس العدلي اعلى سلطة قضائية في لبنان واحكامها مبرمة.

وكانت الحكومة اللبنانية احالت مؤخرا قضية فتح الاسلام على المجلس العدلي وعينت القاضي عويدات محققا عدليا في القضية.

وتم اعتقال غالبية الموقوفين خلال مداهمات نفذتها القوى الامنية في شمال لبنان او خلال محاولتهم الهرب من مخيم نهر البارد بعد انتهاء المعارك.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك