وقال جوزف طربية رئيس الرابطة المارونية اثر الاجتماع "الأولوية هي للمصالحات التي توقف هدر الدم في الشارع وسنبدأ في الدرجة الاولى بمصالحة القوات مع المردة" بدون ان يعلن عن آلية محددة لانجازها.
يذكر بان شخصين قتلا واصيب ثلاثة بجروح في مواجهة جرت في 17 ايلول/سبتمبر في بصرما (شمال) بين عناصر من حزب القوات اللبنانية الذي ينتمي الى الغالبية النيابية المناهضة لسوريا واخرين من حزب المردة الذي يتزعمه الوزير والنائب السابق سليمان فرنجيه الموالي لسوريا.
من ناحيته اكد جورج عدوان الذي مثل كتلة نواب القوات في الاجتماع ان "الاتجاه نحو المصالحة". واوضح للصحافيين اثر الاجتماع ان المصالحة "لا يمكن أن تتم إلا بلقاء بين رئيس الهيئة التنفيذية للقوات سمير جعجع ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية" معربا عن امله "أن يكون قريبا".
واشار وليد خوري من التيار الوطني الحر بزعامة النائب ميشال عون حليف حزب الله الى ان عون رئيس التيار "اعطى التفويض المطلق للنواب الموارنة المشاركين في الاجتماع لأي حل يتوصل اليه".
من ناحية اخرى اوضح طربيه أن "تنظيم العلاقات يجب أن يتم في اطار اعتماد المعايير الديموقراطية ونبذ الخلافات"..
واشار الى ان الاتفاق جرى على ان "اي مصالحة مسيحية تقوم على اساس الاعتراف بثوابت الكنيسة المارونية والالتفاف حول مقام البطريرك الماروني ومقام رئيس الجمهورية".
يذكر بان فرنجية تحفظ سابقا على رعاية البطريرك نصر الله صفير واعتبره منحازا للفريق الاخر مطالبا بمصالحة يرعاها الرئيس ميشال سليمان.
وكان صفير قد رحب الجمعة بمساعي المصالحة نافيا ان يكون منحازا لفريق محدد.
وقال للصحافيين قبل مغادرته بيروت الى الفاتيكان "نرحب بكل تفاهم بين جميع اللبنانيين موارنة ومسيحيين وغير مسيحيين" مضيفا "نحن على تفاهم تام مع الرابطة المارونية التي تقوم بهذا المسعى".
وردا عى سؤال عن اتهام فرنجية له بالانحياز قال اعلى مرجع ديني للطائفة المارونية "الناس احرار بامكانهم ان يقولوا ما يريدون ولكن في الواقع اننا نحن على مسافة واحدة من جميع الناس".
حضر الاجتماع 20 نائبا مارونيا من الاطراف المنضوية في قوى 14 اذار التي تمثلها الاكثرية النيابية وتلك المنضوية في اطار قوى 8 اذار وحلفائها الذين تمثلهم الاقلية النيابية.
يذكر بان عدة مصالحات جرت في الاوساط الاسلامية بين السنة والعلويين وبين الدروز والشيعة بعد مقتل عشرات الاشخاص في مواجهات جرت بعد سيطرة حزب الله عسكريا على بيروت في ايار/مايو الماضي.
وجرت المصالحات قبل انطلاق الحوار الوطني في 16 ايلول/سبتمبر لبحث المسائل الخلافية وفي مقدمها الاستراتيجية الدفاعية التي تنظم علاقة سلاح حزب الله بالدولة.
واتفق تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري ووفد من حزب الله زاره مؤخرا على نزع اليافطات السياسية والصور من بيروت تمهيدا للقاء يجمع الحريري بامين عام حزب الله السيد حسن نصر الله.