أعربت الخارجية الأميركية عن قلقها العميق إزاء أحداث العنف التي وقعت في لبنان، معربة عن دعمها جهود رئيس الحكومة اللبنانية الرامية إلى تحقيق توافق سياسي في البلاد في الوقت الذي اعلن عن فوز شركات لرفع القمامة عن الطرقات
واشنطن تندد بالعنف
وقال المتحدث باسم الخارجية جون كيربي، إن الولايات المتحدة تؤيد إجراء تحقيق شامل في أحداث العنف التي وقعت خلال المظاهرات الأخيرة في العاصمة اللبنانية بيروت، ومحاسبة مرتكبيها، داعيا الأطراف اللبنانية إلى ضبط النفس.
وأوضح أن المجتمع اللبناني "النابض في الحياة" عن إحباطه من الشلل السياسي الذي أوقع لبنان في شلل لوقت طويل.
وعبر كيربي عن دعم واشنطن عن الإجراء الذي يقوم به رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام بتحقيق توافق سياسي في البلاد يمكن الحكومة من معالجة القضايا اللبنانية الملحة.
فرز المناقسة
في الاثناء اعلن وزير البيئة اللبنانية محمد المشنوق عن الشركات التي فازت في مناقصات ملف المفايات في بيروت وكافة المناطق وذلك بعد فض العروض المالية لها، تمهيدا لايجاد عدد من المطامر بمساعدة الحكومة. وبعد اجتماع في مجلس الانماء والاعمار حسم المشنوق الملف بتوزيع متوازن بين الطوائف. وقال في مؤتمر صحفي الاثنين "انها المرة الاولى التي يجري فيها مناقصة بهذا الحجم ، وقد تمت ادارة هذه لمناقصة بكل شفافية ان كان من خلال دفتر الشروط او لجنة التقويم او من خلال الاستعانة بشركات مراقبة ". عليه، أعلن عن "فوز شركة واحدة في مناقصة بيروت وهي "لافاجيت"، و"شركة رياض الاسعد" في الشوف، و"جهاد العرب" في البقاع. أما في الشمال ففازت شركة "باتكو". وفي المتن شركة "اندفكو" ، و"شركة شريف وهبي" في الجنوب".
حزب الله وراء الحرام
وقد رأى وزير الداخلية نهاد المشنوق ان القوى الامنية أثبتت مسؤولية عالية في تصرفها تجاه المدنيين، مؤكدا في الوقت عينه على احقية التظاهر وسليم دون للتعرض لهم. وقال المشنوق الذي اثنى على دقة اداء القوى الامنية بعد تفقده الاضرار في وسط بيروت وزيارته رئيس الحكومة تمام سلام في السراي لاطلاعه على ما حصل، على "أحقية التظاهر دون التعرض للأملاك العامة". وأوضح "كانت هناك حملة مدنية سلمية لها الحق بالتظاهر وكانت هناك مجموعة تابعة لأحزاب سياسية لديها أجندة".
وكانت تقارير اكدت ان حزب الله يقف وراء الحراك وقد شدد المشنوق على ان "لا انتخابات نيابية قبل رئاسة الجمهورية"، لافتا الى ان "الحوار مستمر بين الأطراف كلها ولا تراجع عن الأساسيات ولن نتخلى عن حماية الشرعية". عليه، أشار الى أن "القوى الأمنية أثبتت مسؤولية عالية في تصرفها تجاه المدنيين".