ودعا مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية احمد عبدالعزيز القطان اليوم الاثنين الى تدارك الفراغ الكبير والخطير في منصب رئاسة الجمهورية اللبنانية، فيما حذر وزير الخارجية المصري من عواقب تأجيل جلسة البرلمان اللبناني المقررة الثلاثاء لانتخاب الرئيس على قمة دمشق.
التحذيرات العربية اعقبت اعلان نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني الاحد انه سيؤجل للمرة السابعة عشرة جلسة لمجلس النواب لانتخاب رئيس جديد كان ستعقد غد الثلاثاء وذلك بسبب عدم احراز تقدم نحو انهاء الازمة.
ويقول بري انه سيدعو الزعماء اللبنانيين المتناحرين لاجراء محادثات مباشرة اذا اخفقت القمة العربي في التوصل لحل للازمة السياسية في لبنان.
وهذا التأجيل سيعني انه لن يكون هناك رئيس لبناني يحضر اجتماع القمة الذي يعقد في دمشق يومي 29 و30 من الشهر الجاري. ولا يوجد رئيس للبنان منذ انتهاء رئاسة اميل لحود في نوفمبر/تشرين الثاني.
وناشد المندوب السعودي احمد عبدالعزيز القطان سوريا في كلمة له خلال تسليمه رئاسة الاجتماع التحضيري للمندوبين الدائمين الى مندوب سوريا لدى الجامعة يوسف الاحمد القيام بدور فاعل لتحقيق وفاق وطني لبناني وفقا للمبادرة العربية الخاصة بالازمة السياسية في لبنان.
من جهته حذر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط من عواقب تأجيل جلسة البرلمان اللبناني المقررة غدا لانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية على التمثيل العربي لقمة دمشق المقرر عقدها بعد ايام قليلة.
وقال أبو الغيط فى تصريح للتلفزيون المصري اليوم الاثنين "أعتقد أنه سيكون هناك مشاركة ضعيفة وأخشى أن القضية اللبنانية ستنعكس بالسلب على نجاح القمة العربية".
واضاف "ان المخرج من الأزمة اللبنانية هو تنفيذ المبادرة العربية لانها الأساس و لو بحثنا عن شيء آخر سنغيب سنوات ونعود مرة أخرى إلى نفس القضية".
واشار الى ان المبادرة العربية تؤكد أن الأولوية انتخاب الرئيس اللبناني طبقا للاجماع على العماد ميشيل سليمان قائد الجيش اللبناني الحالي ويتبع ذلك قيامه بالتحرك نحو تشكيل الحكومة اللبنانية.
وادت الازمة اللبنانية وهي اسوأ ازمة يشهدها لبنان منذ الحرب الاهلية التي دارت فيما بين عامي 1975 و1990 الى اصابة الحكومة بالشلل والى جولات من اعمال العنف الطائفية.
وادت الازمة ايضا الى توتر العلاقات بين سوريا والسعودية واللتين يؤيد كل منهما طرفا في هذه الازمة.