لبنان يتهم الولايات المتحدة وفرنسا بالسعي لحرب بينه والفلسطينيين فيه

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم وزير الخارجية اللبناني جان عبيد واشنطن وباريس بالسعي لاشعال حرب بين لبنان والفلسطينيين المقيمين فيه، وندد بما وصفه المعايير المزدوجة التي يتبعها مجلس الامن خلال اصدار قراراته. 

وقال عبيد للصحفيين في مقر جامعة الدول العربية حيث حضر الدورة 122 لمجلس وزراء الخارجية العرب "تريد الولايات المتحدة وفرنسا منا التعاطي مع الميليشيات الفلسطينية وأن ندخل في حرب (معها). ونحن لن نكون وسيلة للاقتتال مع أهلنا اللبنانيين أو مع الفلسطينيين أو مع المقاومة."  

وأضاف "اذا كانت هناك بعض الشوائب في تعاملنا فهذا شأن لبنان ونعالجه كشأن لبناني."  

وبطلب من الولايات المتحدة وفرنسا أصدر مجلس الامن الدولي في وقت سابق هذا الشهر قرارا يدعو جميع القوات الاجنبية الى مغادرة لبنان والى حل الميليشيات كما يدعو الحكومات الاجنبية الى احترام سيادة لبنان.  

ولسوريا نحو 17 ألف جندي في لبنان كما أنها اتهمت بالوقوف وراء تمديد رئاسة الرئيس اميل لحود ثلاث سنوات أخرى من خلال الضغط على مجلس النواب اللبناني لتعديل الدستور وهو التمديد الذي حاول قرار مجلس الامن تفاديه.  

وقال عبيد "ما يتم في مراحل معينة من اجراءات أمنية وسياسية مع سوريا يتم في وتيرة من التنسيق بين الدولتين. وهذا الامر يخضع لتقدير القيادتين السياسية والامنية في البلدين."  

وأضاف "بدلا من الدفع بهذا الموضوع (العلاقات السورية اللبنانية) الى مصاف الاهتمام كان الاولى بهم أن يدفعوا الى مصاف الاهتمام ما يجري في العراق وفلسطين." وتابع أنهم "يدفعون الامور من أساسية الى فرعية."  

وقال "نرفض الازدواجية في القرارات الصادرة من مجلس الامن. أي مسألة تتصل بالعالم العربي والاسلامي نرى هناك مسودة التشدد والجموح وعدم الانصاف بينما هناك تجاهل لتصرفات وسلوك من قبل اسرائيل.  

"الدول الكبرى تتحول الى كبيرة فقط على العالم الاسلامي والدول الضعيفة. وهذا خروج عن قوانين الامم المتحدة."  

وأوضح الوزير اللبناني أن بلاده مستعدة للحوار مع الدول الاعضاء في مجلس الامن وأنها ستثير مسألة صدور قرار مجلس الامن في الدورة الجديدة للجمعية العامة للامم المتحدة. وقال ان لبنان سيجري اتصالات مع فرنسا "لوضع الحقائق أمام الفرنسيين."  

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على سوريا في ايار/مايو الماضي لدعمها جماعات مناهضة لاسرائيل ورفضها التخلي عن أسلحة الدمار الشامل.  

كما قالت واشنطن ان دمشق لا تبذل جهدا كافيا لمنع المتشددين المناهضين للولايات المتحدة من عبور حدودها الى العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)