لبنان يدين هجومين للحوثيين استهدفا السعودية

منشور 01 كانون الأوّل / ديسمبر 2021 - 11:56
لبنان يدين هجومين للحوثيين استهدفا السعودية

دان لبنان، الذي تشهد علاقاته توترا وقطيعة مع السعودية وعدد من الدول الخليجية، هجومين حوثيين استهدف احدهما المملكة الاربعاء، ووصفهما بالارهابيين، مؤكدا وقوفه إلى جانب الرياض.

وأدان البيان الصادر عن وزارة الخارجية اللبنانية "بشدة الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له المملكة العربية السعودية فجر اليوم من خلال زورق مفخخ وفي وقت سابق من خلال طائرة مسيرة باتجاه المملكة".

واكد "وقوف لبنان الدائم حكومة وشعبا إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة ضد كل ما يمس أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها".

وأعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، فجر الاربعاء، أن قواته دمرت زورقا مفخخا للحوثيين قبل تنفيذه هجوما وشيكا جنوب البحر الأحمر، واعترضت طائرة مسيرة ودمرتها بعد إقلاعها من مطار صنعاء الدولي باليمن.

وكانت الأزمة الدبلوماسية بين الرياض وبيروت اندلعت الشهر الماضي على خلفية تصريحات لوزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، سجلت قبل توليه مهام منصبه، وقال فيها إن المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن "يدافعون عن أنفسهم" في وجه "اعتداء خارجي" من السعودية والإمارات.

وطلبت السعودية ثم البحرين والكويت اثر ذلك من رؤساء البعثات الدبلوماسية اللبنانية مغادرة أراضيها، واستدعت سفراءها من بيروت. 

كما استدعت الإمارات دبلوماسييها من بيروت، وقررت السلطات الكويتية "التشدد" في منح تأشيرات للبنانيين.

وبينما أعربت الحكومة اللبنانية مرارا عن "رفضها" تصريحات قرداحي، مؤكدة أنها لا تعبر عن موقف لبنان الرسمي، رفض قرداحي الاعتذار، وقال لقناة محلية إن استقالته "غير واردة".

""وزير الاعلام اللبناني جورج قرداحي
وزير الاعلام اللبناني جورج قرداحي

 

وكان رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي دعا قرداحي مرارا إلى "تغليب المصلحة الوطنية"، في إشارة ضمنية الى استقالته. كما اعتبر الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي أن الاستقالة قد "تنزع فتيل الأزمة".

وأمس الثلاثاء، أكد الرئيس اللبناني ميشال عون، أنه لم يطلب من قرداحي تقديم استقالته، مؤكدا أنه مستعد لبحث مطالب دول الخليج، لإنهاء مقاطعتها للبنان، شريطة أن لا يتسبب ذلك بأي مواجه عسكرية أو حرب أهلية داخل البلاد. 

وتقود السعودية، منذ مارس 2015 التحالف العربي الذي يشن عمليات عسكرية مكثفة في اليمن دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الموالية للرئيس، عبد ربه منصور هادي، والتي تحارب قوات الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على العاصمة صنعاء منذ العام 2014.

وقتل حوالي 130 ألف شخص، بينهم أكثر من 12000 مدني في النزاع المستمر منذ 6 سنوات والذي خلق حسب الأمم المتحدة، أسوأ أزمة إنسانية في العالم في بلد يعد أكثر دول العالم العربي فقرا.

وما زال نحو 3.3 مليون شخص نازحين بينما يحتاج 24.1 مليون شخص أي أكثر من ثلثي سكان اليمن، إلى المساعدة، وفق الأمم المتحدة.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك