كما أشارت مصادر في القصر الجمهوري في بعبدا أن الدعوات لحضور مؤتمر الحوار وجهت إلى رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني إضافةً إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.
من جانبه، قال مصطفى علوش النائب عن كتلة تيار المستقبل النيابية إن المصالحة يجب أن تستكمل بنودها بوضع القوى الأمنية في مواجهة المعتدين وعودة الآمنين إلى منازلهم وتوفير البدائل للمهجرين وصولا إلى التعويض عن شرور الماضي.
وأضاف أن كافة الأطراف متوجهة إلى الحوار بقلب وعقل منفتحين، إذ لا أمل للبنان وأهله إلا بوضع كل السلاح تحت سلطة الدولة الشرعية.
وأوضح علوش أن أي محاولة للتقارب بين اللبنانيين سيحاولون عرقلتها بالدم كما حدث في اغتيال صالح العريضي عضو المكتب السياسي في الحزب الديموقراطي.
من جهة أخرى، أعلن نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي أن إسرائيل هي المستفيدة الأولى من عملية اغتيال القيادي في الحزب الديموقراطي اللبناني صالح العريضي وأن المستهدف هو لبنان وحالة التهدئة والمصالحة فيه.
ورأى قماطي أن من الضروري أن يُبحث الحوار في موضوع توسيع عدد المشاركين وأن من حق العديد من الشخصيات والقوى والأحزاب اللبنانية المشاركة فيه، مشددا على وجوب عدم حصر جدول الأعمال بنقطة إستراتيجية الدفاع الوطني، ودعا قماطي إلى وجوب البحث في أمور أخرى أساسية تتعلق بقيام الدولة والوضع الاقتصادي المتأزم.
وأعلن أن وفد حزب الله الذي شارك في مؤتمر الدوحة برئاسة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد هو نفسه الذي سيشارك في طاولة الحوار في 16 سبتمبر/ أيلول الجاري في القصر الجمهوري.