لبنان يشدد اجراءاته الامنية بعد تهديد سفراء واعلاميين

منشور 28 آب / أغسطس 2007 - 08:25
استنكرت حكومة السنيورة التهديدات التي وجهت إلى عدد من السفراء العرب وعدد من الإعلاميين. وقد شدد لبنان التدابير الأمنية بعد تهديدات تلقاها سفيرا السعودية والإمارات وإعلاميون.

في هذا الإطار، قال وزير الإعلام غازي العريضي للصحافيين إثر اجتماع للحكومة إن مجلس الوزراء درس التهديدات التي وجهت إلى عدد من السفراء العرب وإلى عدد من الإعلاميين عبر بعض المواقع الالكترونية بدون أن يعطي تفاصيل إضافية. وأعلن العريضي أنه بعد التهديدات إلى السفير السعودي والسفير الإماراتي تم تكثيف الإجراءات الأمنية. وأضاف العريضي: "إن توقيف أشخاص يملكون معلومات مهمة ساعدت الجيش وقوى الأمن الداخلي في اتقاء خطر قيام مجموعات بأعمال مخلة في مناطق مختلفة". وأشاد العريضي باسم الحكومة بالجهود الكبيرة التي بذلتها السعودية وبالدور الذي يلعبه سفيرها في لبنان عبد العزيز خوجة.

من ناحيته، أجرى المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل اتصالا هاتفيا بالسفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة وأبلغه استنكار الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وحزب الله للتهديدات التي استهدفته.

من جانب آخر، رأى عضو مجلس الشورى السعودي محمد آل زلفة أن سوريا غير بريئة من الوقوف خلف التهديدات التي تلقاها السفير السعودي في بيروت. يذكر أن الخلاف السعودي السوري قد تفاقم علنا مؤخرا، وأصبح مادة تجاذب جديدة في الأزمة اللبنانية المستمرة منذ أكثر من تسعة أشهر.  وكان خوجة قد غادر بيروت في 17 أغسطس/آب بعدما أبلغ السلطات اللبنانية أنه تلقى تهديدات باعتداءات على منزله أو مقر السفارة. وأعلنت مصادر إماراتية أن سفيرها لدى لبنان لم يتلق أوامر من سلطات بلاده بمغادرة بيروت اثر التهديدات التي تلقاها مؤخرا من قبل مجهولين. وأضافت تلك المصادر أن السفير محمد سلطان السويدي سيستمر على رأس عمله ولن يغادر بسبب هذه التهديدات. وقد طمأنت السلطات اللبنانية الخارجية الإماراتية بأنها ستقوم بتشديد الإجراءات الأمنية للحيلولة دون تعرض السفير أو أي عضو آخر في السفارة الإماراتية لأي خطر. وكان السويدي قد أكد في تصريحات صحافية أن بلاده لا يوجد لديها أعداء ولا تتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك